تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
هل ورد في الكتب الروائية في تراثنا الشيعي حثّ على عمارة مراقد الآل صلوات الله عليهم و تزيينها؟ و إن لم يرد، هل خصوصية المعصوم و موقعيته و كثرة زيارته كافية في إخراج قبره الشريف من القاعدة العامة الحاكية لترك القبور مدروسة؟ ألا يكفي وضع شاخص كمئذنة أو بيت أو نحوه ليعرف الزوار مكان القبر؟
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبعد فإنه قد جرت سيرة الأمم في كل عصر و زمان على تعظيم عظمائهم و تبجيلهم و تكريمهم والتكريم تكريمان

تكريم مادي كالبناء والتذهيب لمراقدهم

و تكريم معنوي بالسير على نهجهم و اتباعهم و العمل بتعاليمهم .

ويقع كلامنا حول التكريم الأول

وهذه المسألة تعنون في الكتب الفقهية بالبناء على القبور وفيها بحث طويل و عرض للآيات و الروايات

وهو بحث تخصصي لا مجال للخوض فيه ونقول

إن الظاهر من الكتاب أنّ البناء على القبور، بل بناء المسجد عليها كان جائزاً في الشرائع السابقة

ونرى ان المتشرعة عامة من كل شريعة يهتمون بمقابر الأنبياء والأولياء بالبناء والتعمير، ثم التطهير والتنظيف، حتّى نرى أنّ كثيراً من المتمكّنين يخصصون أموالهم ويوقفونها في هذا المجال.

فهذه القباب الشاهقة، والمنائر الرفيعة، والساحات الوسيعة حول مراقد الأنبياء والأولياء، في مختلف البلاد شرقها وغربها، وهذا دليل واضح على أنّ هذه السيرة كانت مرضية عند صاحب الشريعة والمبلغين للأوامر الإلهية ، وإلاّ كان عليهم رفضها وردها بالبنان والبيان، فالسكوت في بعض الفترات ودعمها في بعض الأحايين أدلّ دليل على كونها سيرة مرضية.

وقد حدثنا التأريخ ان الناس في عصر الجاهلية و الملوك كان يرسلون بالذهب الى الكعبة حتى قيل إن النبي (ص) وجد حين فتح مكة في الجب الذي كان فيها سبعين ألف أوقية من الذهب مما كان الملوك يهدون للبيت

ولم يتصرف النبي (ص) في شيء منها، على شدة احتياج الإسلام في تلك الأيام إلى المال الوافر والخزينة المليئة لإقامة أركانه في البلاد.

وما ذلك إلا لأن كون هذا المال الكثير للكعبة يزيد من عظمتها في أعين الناس، وإن كان شرفها ومنزلتها الواقعية عند الله تعالى لا يزداد ولا ينقص، سواء كان لها الدنيا كلها، أم لم يكن لها

وهكذا الكلام عينه يجري فيما نحن فيه اي بالنسبة للقباب الذهبية، والأبواب الفضية، التي نشاهدها في المراقد المشرفة.

وإن منـزلتهم الإلهية الواقعية لا تزداد بوجود هذه المجوهرات ولا تنقص بعدم وجودها، فهذا قبر سيدنا الإمام الحسن بن علي ع تصهره الشمس، في وادي البقيع ليس عليه أي بناء، وغير مزود بأية حلية فهل هذا ينقص من مكانته أو يغير من اعتقادنا به؟!

ولا يتصورن احد أن في البناء و التذهيب اسراف و تبذير وذلك لأننا كما بينا فإن البناء بهذا الشكل يشكل عندنا تكريما و تعظيما لهم و معه فيكون مشمولا لقوله تعالى:

(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)

وقد صرح علماء الإمامية بذلك و إليك كلام الشهيد الأول ويعد خير شاهد على ما نحن فيه

حيث قال ما نصّه :

 الأخبار الدّالة على تعظيم قبورهم (ع) وعمارتها وأفضليّة الصلاة عندها ، هي كثيرة.

الشهيد الأول، الذكرى، ج 1، ص 420، كتاب الصلاة، المقام الخامس في أحكام الميت، الحكم الخامس في الدفن، المطلب الثالث في التوابع، المبحث الأول في الأحكام.

ونكتفي بذكر رواية تدل على ذلك

أوردها الشيخ في تهذيبه - ج ٦ - الصفحة ٢٢

...يا بن رسول الله ما لمن زار قبره - يعني أمير المؤمنين - وعمر تربته قال:

يا أبا عامر حدثني أبي عن أبيه عن جده الحسين بن علي عن علي (عليه السلام) ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال له: والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها، قلت: يا رسول الله ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها؟ فقال لي: يا أبا الحسن ان الله جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة وعرصة من عرصاتها، وان الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوته من عباده تحن إليكم وتحتمل المذلة والأذى فيكم، فيعمرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقربا منهم إلى الله مودة منهم لرسوله، أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي، وهم زواري غدا في الجنة، يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك له ثواب سبعين حجة بعد حجة الاسلام، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه، فأبشر وبشر أولياءك ومحبيك من النعيم وقرة العين بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر...

والحمدلله رب العالمين

والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر

Whatsapp Telegram Channel Twitter Page Youtube Channel Facebook Page

2021-2024
...