تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
 هل يمكن أن تنقلوا لنا روايات في المواضيع التالية (الأخلاق، العلم، الترابط الاجتماعي، رفض الظلم، الاخلاص في العمل، وتربية الأبناء)؟
البلد: العراق
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

تقبل الله أعمالكم،

السؤال الذي تفضلتم به عامّ جدّا، لم نقف على خصوص ما اردتم منه توضيحا، لذا سنجيبكم على ما بدا لنا منه من ذكر بعض الروايات الواردة حول هذه المواضيع التي تفضلتم بها.

1- في مقام حثّ الفرد على التحلي بمكارم الأخلاق:

ورد عن النبي صلى الله عليه وآله:

- عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله بعثني بها، وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، وأن يعود من لا يعوده

- جعل الله سبحانه مكارم الأخلاق صلة بينه وبين عباده، فحسب أحدكم أن يتمسك بخلق متصل بالله

- حسن الخلق يثبت المودة

- وعنه (صلى الله عليه وآله) - عندما دفن سعد بن معاذ قال: قد أصابته ضمة، فسئل عن ذلك فقال (صلى الله عليه وآله) -: نعم، إنه كان في خلقه مع أهله سوء

وورد عن أمير المؤمنين عليه السلام:

- ابذل في المكارم جهدك تخلص من المآثم وتحرز المكارم

- إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم

- إن من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك

- أحسن المكارم عفو المقتدر وجود المفتقر

- العفو تاج المكارم

- عود نفسك السماح، وتخير لها من كل خلق أحسنه، فإن الخير عادة

- حسن الأخلاق يدر الأرزاق ويؤنس الرفاق

- من حسن خلقه كثر محبوه وأنست النفوس به

- سوء الخلق شر قرين

- لا وحشة أوحش من سوء الخلق

- أشرف الخلائق، التواضع والحلم ولين الجانب

وورد عن الإمام الصادق عليه السلام:

- إن الله تبارك وتعالى خص رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكارم الأخلاق، فامتحنوا أنفسكم، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عز وجل وارغبوا إليه في الزيادة منها، فذكرها عشرة: اليقين، والقناعة، والصبر، والشكر، والحلم، وحسن الخلق، والسخاء، والغيرة، والشجاعة، والمروءة.

- المكارم عشر، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن، فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده، وتكون في ولده ولا تكون في أبيه، وتكون في العبد ولا تكون في الحر:

صدق البأس، وصدق اللسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، وإطعام السائل، والمكافأة على الصنايع، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب، ورأسهن الحياء

- عنه (عليه السلام) - لجراح المدائني -: ألا أحدثك بمكارم الأخلاق؟: الصفح عن الناس، ومؤاساة الرجل أخاه في ماله، وذكر الله كثيرا

- الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد

- قال لقمان لابنه: يا بني، إن عدمك ما تصل به قرابتك، وتتفضل به على إخوانك، فلا يعدمنك حسن الخلق، وبسط البشر، فإنه من أحسن خلقه أحبه الأخيار وجانبه الفجار

- قال لقمان لابنه: يا بني، إياك والضجر، وسوء الخلق، وقلة الصبر، فلا يستقيم على هذه الخصال صاحب، والزم نفسك التؤدة في أمورك، وصبر على مؤونات الإخوان نفسك، وحسن مع جميع الناس خلقك.

2- في مقام حث الفرد على العلم:

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله:

- من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا

- ما من متعلم يختلف إلى باب العالم إلا كتب الله له بكل قدم عبادة سنة

- من طلب العلم لله لم يصب منه بابا إلا ازداد به في نفسه ذلا، وفي الناس تواضعا، ولله خوفا، وفي الدين اجتهادا، وذلك الذي ينتفع بالعلم فليتعلمه، ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس والحظوة عند السلطان لم يصب منه بابا إلا ازداد في نفسه عظمة، وعلى الناس استطالة، وبالله اغترارا، ومن الدين جفاءا، فذلك الذي لا ينتفع بالعلم، فليكف وليمسك عن الحجة على نفسه، والندامة والخزي يوم القيامة

- من طلب العلم لغير العمل فهو كالمستهزئ بربه عز وجل

- من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو يكاثر به العلماء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، فليتبوأ مقعده من النار

ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام:

- تعلموا العلم، فإن تعلمه حسنة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة... وهو أنيس في الوحشة، وصاحب في الوحدة، وسلاح على الأعداء، وزين الأخلاء، يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم، ترمق أعمالهم، وتقتبس آثارهم

- خذوا من العلم ما بدا لكم، وإياكم أن تطلبوه لخصال أربع:

لتباهوا به العلماء، أو تماروا به السفهاء، أو تراؤوا به في المجالس، أو تصرفوا وجوه الناس إليكم للترؤس

- طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف، ألا فاعرفوهم بصفاتهم وأعيانهم:

صنف منهم يتعلمون للمراء والجدل [الجهل]، وصنف منهم يتعلمون للاستطالة والختل، وصنف منهم يتعلمون للفقه والعمل.

فأما صاحب المراء والجدل [الجهل] تراه مؤذيا مماريا للرجال في أندية المقال، قد تسربل بالتخشع، وتخلى من الورع، فدق الله من هذا حيزومه، وقطع منه خيشومه.

وأما صاحب الاستطالة والختل فإنه يستطيل على أشباهه من أشكاله، ويتواضع للأغنياء من دونهم، فهو لحلوائهم هاضم، ولدينه حاطم، فأعمى الله من هذا بصره، وقطع من آثار العلماء أثره.

وأما صاحب الفقه والعمل تراه ذا كآبة وحزن، قد قام الليل في حندسه، وقد انحنى في برنسه، يعمل ويخشى، خائفا وجلا من كل أحد إلا من كل ثقة من إخوانه، فشد الله من هذا أركانه، وأعطاه يوم القيامة أمانه

ورد عن الامام الصادق عليه السلام:

- من تعلم لله وعمل لله وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما، فقيل: تعلم لله، وعمل لله، وعلم لله

3- في الحث على الترابط الاجتماعي:

ننصحك بمراجعة رسالة الحقوق للامام زين العابدين عليه السلام حيث نصص فيها على حق السلطان، حق السائس بالعلم، حق السائس بالملك، حق الرعية، حق الرعية بالسلطان، حق الرعية بملك اليمين، حق الزوجة، حق الأم، حق الأب، حق الولد، حق الأخ، حق ذي المعروف، حق المؤذن، حق الإمام في الصلاة، حق الجليس، حق الجار، حق الصاحب، حق الشريك، حق المال، حق الغريم الطالب، حق الخليط، حق الخصم، حق الخصم المدعي عليك، حق الخصم المدعى حق الكبير، حق الصغير، حق السائل، حق المسؤول، حق من سرك الله به وعلى يديه، حق من ساءك القضاء على يديه بقول أو فعل، حق أهل ملتك عامة، حق الذمة...

4- في الحث على رفض الظلم:

يقول العزيز الحكيم في كتابه الكريم:

{ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون}

{قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}

ورد عن النبي عيسى عليه السلام:

- بحق أقول لكم: إن الحريق ليقع في البيت الواحد فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتى تحترق بيوت كثيرة، إلا أن يستدرك البيت الأول فيهدم من قواعده فلا تجد فيه النار محلا، وكذلك الظالم الأول لو اخذ على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به " يؤتم به خ ل "، كما لو لم تجد النار في البيت الأول خشبا وألواحا لم تحرق شيئا

ورد عن النبي صلى الله عليه وآله:

- الظلمة وأعوانهم في النار

- إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة وأعوانهم؟ من لاق لهم دواة، أو ربط لهم كيسا، أو مد لهم مدة قلم، فاحشروهم معهم

- من أعان ظالما على ظلمه جاء يوم القيامة وعلى جبهته مكتوب: آيس من رحمة الله

- من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام

- من مشى مع ظالم فقد أجرم، يقول الله: * (إنا من المجرمين منتقمون)

- من أعان ظالما سلطه الله عليه

- فيما خاطب الله تعالى داود (عليه السلام) -:

يا داود! إنه ليس من عبد يعين مظلوما أو يمشي معه في مظلمته إلا أثبت قدميه يوم تزل الأقدام

ورد عن الامام علي عليه السلام:

- إذا رأيت مظلوما فأعنه على الظالم

- عنه (عليه السلام) - للحسنين (عليهما السلام) -: قولا بالحق، واعملا للأجر، وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا

ورد عن الامام علي بن الحسين عليهما السلام:

- في الدعاء:

اللهم إني أعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم أنصره، ومن معروف أسدي إلي فلم أشكره، ومن مسئ اعتذر إلي فلم أعذره

ورد عن الامام الصادق عليه السلام:

- من سود اسمه في ديوان ولد فلان حشره الله عز وجل يوم القيامة خنزيرا

- فيما كتب إلى النجاشي والي الأهواز -: زعمت أنك بليت بولاية الأهواز فسرني ذلك وساءني... فأما سروري بولايتك، فقلت: عسى أن يغيث الله بك ملهوفا خائفا من أولياء آل محمد... وأما الذي ساءني من ذلك فإن أدنى ما أخاف عليك تغيرك بولي لنا فلا تشيم حظيرة القدس

- ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصره الله في الدنيا والآخرة، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله في الدنيا والآخرة

5- ما ورد في الحث على الاخلاص:

ورد عن النبي صلى الله عليه وآله:

- بالإخلاص تتفاضل مراتب المؤمنين

- اعمل لوجه واحد يكفيك الوجوه كلها

- أخلص قلبك يكفك القليل من العمل

- إذا عملت عملا فاعمل لله خالصا، لأنه لا يقبل من عباده الأعمال إلا ما كان خالصا

ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام:

- كلما أخلصت عملا بلغت من الآخرة أمدا

- في إخلاص الأعمال تنافس اولي النهى والألباب

- طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه، وحبه وبغضه، وأخذه وتركه، وكلامه وصمته، وفعله وقوله

- تصفية العمل خير من العمل

ورد عن الامام الصادق عليه السلام:

- ولابد للعبد من خالص النية في كل حركة وسكون، إذ لو لم يكن بهذا المعنى يكون غافلا، والغافلون قد وصفهم الله بقوله * (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)

- الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل

إخلاص موسى (عليه السلام) - في قصة موسى وشعيب (عليهما السلام): فلما دخل على شعيب إذا هو بالعشاء مهيأ، فقال له شعيب:

اجلس يا شاب فتعش، فقال له موسى: أعوذ بالله، قال شعيب: ولم ذاك؟ ألست بجائع؟ قال:

بلى، ولكن أخاف أن يكون هذا عوضا لما سقيت لهما، وإنا من أهل بيت لا نبيع شيئا من عمل الآخرة بملء ء الأرض ذهبا، فقال له شعيب: لا والله يا شاب ولكنها عادتي وعادة آبائي، نقري الضيف ونطعم الطعام، قال: فجلس موسى يأكل.

6- بعض ما ورد في تربية الابناء:

عن رسول الله صلى الله عليه وآله:

- يا علي، لعن الله والدين حملا ولدهما على عقوقهما

- أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابكم

- عن النبي صلى الله عليه وآله، نظر إلى رجل له ابنان، فقبل أحدهما وترك الآخر.

فقال النبي صلى الله عليه وآله: فهلا ساويت بينهما؟

- من كان عنده صبي فليتصاب له

- رحم الله عبدا أعان ولده على بره، بالإحسان إليه، والتألف له، وتعليمه، وتأديبه

- قال النبي (ص): من فرح ابنته فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل، ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله

- كان النبي إذا أصبح مسح على رؤوس ولده

- من قبل ولده كتب الله عز وجل له حسنة، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة

- الولد سيد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين، فإن رضيت خلائقه لإحدى وعشرين سنة، وإلا ضرب على جنبيه، فقد أعذرت إلى الله

- حق الولد على والده أن يعلمه الكتابة، والسباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيبا

- اعدلوا بين أولادكم في النحل - أي العطاء - كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف

عن امير المؤمنين عليه السلام:

- لا أدب مع غضب

- مروا أولادكم بطلب العلم

- أدب صغار أهل بيتك بلسانك على الصلاة والطهور، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثا

- ما نحل والد ولدا نحلا أفضل من أدب حسن

- وكان صلى الله عليه وآله يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة أو ليسميه.

فيأخذه فيضعه في حجره تكرمة لأهله. فربما بال الصبي عليه فيصيح بعض من رآه حين بال.

فيقول (ص): لا تزرموا بالصبي فيدعه حتى يقضي بوله، ثم يفرغ من دعائه أو تسميته.

فيبلغ سرور أهله فيه، ولا يرون أنه يتأذى ببول صبيهم، فإذا انصرفوا غسل ثوبه

- عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان جالسا، فأقبل الحسن والحسين. فلما رآهما النبي قام لهما، واستبطأ بلوغهما إليه فاستقبلهما وحملهما على كتفيه، وقال: نعم المطي مطيكما، ونعم الراكبان أنتما

- «ليتأس صغيركم بكبيركم، وليرأف كبيركم بصغيركم، ولا تكونوا كجفاة الجاهلية

عن الامام زين العابدين عليه السلام:

- وأما حق ولدك فإن تعلم أنه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وأنك مسؤول عما وليته به من حسن الأدب والدلالة على ربه عز وجل، والمعونة له على طاعته. فاعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الإحسان إليه، معاقب على الإساءة إليه

- قبلة الولد رحمة، وقبلة المرأة شهوة، وقبلة الوالدين عبادة، وقبلة الرجل أخاه دين

عن الامام الصادق عليه السلام:

- إنا نأمر صبياننا بالصلاة، إذا كانوا بني خمس سنين، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين. ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين بما أطاقوا من صيام اليوم إن كان إلى نصف النهار أو أكثر من ذلك أو أقل، فإذا غلبهم العطش والغرث أفطروا حتى يتعودوا الصوم ويطيقوه، فمروا صبيانكم إذا كانوا بني تسع سنين بالصوم ما استطاعوا من صيام اليوم، فإذا غلبهم العطش افطروا

- وتجب للولد على والده ثلاث خصال: اختياره لوالدته، وتحسين اسمه، والمبالغة في تأديبه

- الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين، وعنه أيضا: دع ابنك يلعب سبع سنين

- أكثروا من قبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة

- دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبع سنين، وألزمه نفسك سبع سنين، فإن أفلح، وإلا فإنه لا خير فيه

- في حديث عن الإمام الباقر عليه السلام:

«قال جعفر بن محمد عليهما السلام: قال والدي: والله لأصانع بعض ولدي وأجلسه على فخذي، وأكثر له المحبة، وأكثر له الشكر، وإن الحق لغيره من ولدي ولكن محفظة عليه منه ومن غيره لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف إخوته. وما أنزلت سورة يوسف إلا أمثالا لكيلا يحسد بعضنا بعضا كما حسد يوسف إخوته وبغوا عليه

عن الامام الحسن العسكري عليه السلام:

- جرأة الولد على والده في صغره، تدعو إلى العقوق في كبره

- «صلى رسول الله عليه وآله بالناس الظهر فخفف في الركعتين الأخيرتين. فلما انصرف قال له الناس: هل حدث في الصلاة حدث؟ قال: وما ذاك قالوا: خففت في الركعتين الأخيرتين. فقال لهم: أما سمعتم صراخ الصبي؟

اقتصرنا في الاقتباسات على ما يعطي للقارئ نظرة عامة على طبيعة التوجيه في كل عنوان من العناوين المطروحة في السؤال، ويبقى أن على الراغب في المزيد تتبع بقية الروايات الواردة في هذه الجوانب.

دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...