وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
يشترط أن يكون الدفع إلى الفقير أو المسكين على الاحوط لزوما. وكلاهما من لا يملك مؤونة سنته اللائقة بحاله له ولعياله، والثاني أسوأ حالاً من الأوّل كمن لا يملك قوته اليوميّ، والغنيّ بخلافهما فإنّه من يملك مؤونة سنته إمّا فعلاً - نقداً أو جنساً - ويتحقّق ذلك بأن يكون له مال يفي هو أو وارده بمؤونته ومؤونة عياله، أو قوّة بأن يكون له حرفة أو صنعة يحصل منها مقدار المؤونة، وإذا كان قادراً على الاكتساب وتركه تكاسلاً، لم يجز له أخذ الزكاة، نعم إذا خرج وقت التكسّب جاز له الأخذ.
وعليه فلو لم يكن لديها المال الذي يكفي مؤنتها سنة كاملة، او لم يكن لديها عمل ييقاضى منه معاشاً شهرياً مثلاً يكفيها لمؤنتها، فهي فقيرة ويجوز إعطاؤها من زكاة الفطرة، حتى لو كان هناك من يتبرّع لها ببعض المصاريف أو كلّها.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، أصنافهم + مصرف زكاة الفطرة
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
يجوز الدفع الفقراء والمساكين؛ والثاني أسوأ حالا من الأوّل. وهم الّذين لايملكون مؤونة سنتهم اللائقة بحالهم لهم ولمن يقومون به لا فعلا ولا قوّةً؛ فمن كان ذا اكتساب يمون به نفسه وعياله على وجه يليق بحاله ليس من الفقراء والمساكين، ولا تحلّ له الزكاة؛ وكذا صاحب الصنعة والضيعة وغيرهما ممّا يحصل به مؤونته. ولو كان قادرا على الاكتساب لكن لم يفعل تكاسلا فلا يترك الاحتياط بالاجتناب عن أخذها وإعطائها إيّاه، بل عدم الجواز لايخلو من قوّة.
وعليه فلو لم يكن لديها المال الذي يكفي مؤنتها سنة كاملة، او لم يكن لديها عمل ييقاضى منه معاشاً شهرياً مثلاً يكفيها لمؤنتها، فهي فقيرة ويجوز إعطاؤها من زكاة الفطرة، حتى لو كان هناك من يتبرّع لها ببعض المصاريف أو كلّها.
المصدر: تحرير الوسيلة، الزكاة، أصناف المستحقّين للزكاة ومصارفها
دمتم موفقين لكل خير