تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
حصلت معي منذ فترة من الزمن حادثة معينة ولدت فيَّ نوعا من الشكوك في العقيدة، على الرغم من أن الحادثة قج انتهت ولكن لا تزال هذه الشكوك موجودة حتى إني أشعر كأن نفسي تأبى حصول اليقين على الرغم من وجود الدلائل الواضحة. وتجدر الإشارة ان هذه الشكوك لم اجعلني اترك الاعمال العبادية نعم بطبيعة الحال انخفض مءتوى التفاعل مع العبادات.
سؤالي هو:
كيف يمكن لي أن أعالج هذه المشكلة حتى يعود اليقين في نفسي، إذ انني صرت حتى أغبط الناس على يقينهم.
والسؤال الثاني هو أنه بحسب النظرة الدينية نل هو مصير من يكون عنده هذه الحالات، هل يموت كافرا مثلا ان ماذا؟
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

بداية لا ينبغي التعاطي مع الشك على أنه دائما أمر سلبي، بل إن الشك ممدوح إذا كان وسيلة لطلب اليقين والعلم، ومن الطبيعي جدا في هذه المرحلة ان يشعر الانسان بعدم الاطمئنان الداخلي لأن الاطمئنان هو حالة وجدانية تنبع من صفاء الفكر ووضوح الرؤية، يوجد ارتباط بين مشاعر الانسان وفكره، فالمشاعر هي تجليات الفكر في العديد من الاحيان، وبالتالي ليس من المتوقع الشعور بالاستقرار الوجداني طالما نحن امام العديد من التساؤلات على المستوى الفكري، ولا يعتبر عدم الاستقرار هذا مقلقا من الناحية الدينية لأنه متوقف على النتيجة التي سوف يوصل إليها، ويكفي في تحصيل الراحة في هذه المرحلة الفكرية التوجه إلى الله تعالى بطلب التوفيق للهداية وقصد السبل العلمية الرافعة لهذا الشكوك لذا ننصحكم بطرح هذه الشكوك الموجودة لديكم فلربما حصلتم على اجوبة علمية تكون مختلفة واكثر دقة وبالتالي ترفع هذه الشكوك.

وإن كان الامر أنّ الادلة باعتقادكم واضحة وبيّنة بل هي مشيدة، فعندها يتعين علينا التوجه التام إلى إحياء ذلك القلب الذي قد يكون يعاني من غفلة قاطبة، فإنّنا في كثير من الأحيان نعيش جفافا روحيًّا ويبوسة عاطفية وتبلدا داخليا، فلا نعيش التعلّق بالله، ولا نعيش معنى العبادة، نصلي كأي ممارسة رياضية، ونتنفّل كأي عمل روتيني، ونقرأ القرآن كأي كلام نتلوه بيننا وبين أنفسنا، ندعو ربنا لأنّنا لا بدَّ أن ندعوا، بل نحن نعيش جفافا ساحقا ترك قلوبنا رمال صحراوية جافة لا ماء فيها ولا نبع ولا معين فيها، نحن لا سمح الله نخاف أن نصل إلى مدلول هذه الآية المباركة: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ نحن نعيش مرض الغفلة، والإمام يوقظنا إلى درجة التعلق بالله تبارك وتعالى عندما يقول: ”قَدْ أَحْيَا عَقْلَهُ وَ أَمَاتَ نَفْسَهُ حَتَّى دَقَّ جَلِيلُهُ وَ لَطُفَ غَلِيظُهُ وَ بَرَقَ لَهُ لَامِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ فَأَبَانَ لَهُ الطَّرِيقَ وَ سَلَكَ بِهِ السَّبِيلَ وَ تَدَافَعَتْهُ الْأَبْوَابُ إِلَى بَابِ السَّلَامَةِ وَ دَارِ الْإِقَامَةِ وَ ثَبَتَتْ رِجْلَاهُ بِطُمَأْنِينَةِ بَدَنِهِ فِي قَرَارِ الْأَمْنِ وَ الرَّاحَةِ بِمَا اسْتَعْمَلَ قَلْبَهُ وَ أَرْضَى رَبَّه‏ (نهج البلاغة (للصبحي صالح)، ص: 337)“ البرق اللامع الهداية الإلهية، متى ما شعرت أنك تحب الصلاة فقد برق في قلبك البرق اللامع، ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

وهنا يُطرح سؤال كيف نستعيد الحياة الايمانية لقلوبنا إن حجبتها الغفلة،

نقرأ في الدعاء المنسوب للإمام زين العابدين (عليه السلام) ”أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أحبائك حتى ذاقوا حلاوة مآنستك“ أي هولاء يشعرون بأن الصلاة والدعاء والنافلة أنس مع الحبيب الذي تجلى في قلوبهم وزرع النور في قلوبهم، هذه الدرجة هي درجة التجلي هي التي يعبر عنها القرآن الكريم: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [الزمر: 22] يشعر بنور وحب في قلبه بأن الله شرح صدره للإسلام ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125] وقال تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ»﴾

لذا ننصحك بعد طرح كل الشكوك العلمية أن تعمل على احياء الجانب المعنوي، فحاول ليلة الجمعة أن تجلس مع ربك في ظلام الليل، في هدوء الأنفس والكل نائم، أن تتحدث مع ربك، أن تناجيه، أن تسترجع الشريط الأسود المليء بالذنوب والمعاصي، واختر الخلوة والظلمة، فالإنسان ربما مع الأضواء وصخب الأضواء لا يتفاعل مع العبادة، الأضواء تشتت ذهنه صخب الأضواء يشتت باله، لكن الإنسان إذا جلس في ظلام الليل وخلا بنفسه، الخلوة والظلمة عاملان يسبغان على النفس هدوءً، يسبغان على النفس سكينة ﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ الليل لباس تلبسه النفس فيسبغ عليها حالة من الهدوء والسكينة والاطمئنان وإذا سكنت النفس، هدوء لا أصوات لا شجار لا أضواء مختلفة لا مثيرات فالأضواء تثير الإحساس وتحركه، بينما إذا حل الظلام أسبغ على النفس سكينة وهدوءً واستقرارا.

هنا تكون الظلمة والخلوة عاملين في تشويق النفس للعبادة، في تشويق النفس نحو الإقبال إلى الله إذا اختار الإنسان ذلك وجلس مع ربه حتى لو صلى ركعتين فقط ليس بالضروري أن يصلي عشرين ركعة أو صلاة الليل، حتى لو صلى ركعتين، صلاة ركعتين مع الظلمة والخلوة مع الاستقرار والهدوء، مع الاعتراف لله بالذنوب، مع الإقرار بالمعاصي، مع انحدار الدمعة، وارتفاع الألم، وارتفاع الحسرة والندم والآهة، كل ذلك عامل يقرب الإنسان نحو الله تبارك وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وآله يقول: َ: يَا أَبَا ذَرٍّ رَكْعَتَانِ مُقْتَصَدَتَانِ فِي تَفَكُّرٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ وَ الْقَلْبُ لَاه‏ (وسائل الشيعة، ج‏4، ص: 74)» أنت لا تصلي ألف ركعة والقلب لاهي، صلي ركعتين بخشوع بدمعة باعتراف بالذنب، هذا عامل يجدّد علاقتك بالعبادة ويشوقك نحو العبادة والقرب من الله - تبارك وتعالى.

حاول أن تتوسل، أن ترجو أن تعيش بعض ما يعيشه الأولياء، ما يعيشه العباد، ما عاشه الأئمة الطاهرون، وأن تتفكر في كلماتهم عليهم السلام في الدعاء "أنا يارَبِّي الَّذِي لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِي الخَلاءِ، وَلَمْ اُراقِبْكَ فِي المَلاءِ، أَنا صاحِبُ الدَّواهِي العُظْمى، أَنا الَّذِي عَلى سَيِّدِهِ اجْتّرى، أَنا الَّذِي عَصَيْتُ جَبَّارَ السَّماء“ أنا، أنا، أنا صاحب الذنوب، أنا صاحب المعاصي أنا صاحب الجرائر ...اِلهي مَا عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَاَنَا بِكَ شاكٌ، وَلاَ بِنَكَالِكَ جَاهِلٌ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌّ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لي نَفْسي، وَاَعانَني عَلَيْها شِقْوَتي، وَغَرَّني سِتْرُكَ الْمُرْخى عَلَيَّ“.....”فَالآْنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني، وَبِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي، فَواسَوْاَتاه غدًا من الوقوف بين يديك إِذَا قِيلَ لِلمْخُفِّينَ: جُوزُوا، ولِلْمُثْقِلِينَ: حُطُّوا، أَمَعَ المْخُفِّينَ أَجُوزُ اَمْ مَعَ الْمُثْقِلينَ اَحُطُّ؟ ويلي كُلَّما طالَ عُمْري كَثُرَتْ خَطَايَاي، أمَا آنَ لي أنْ أَسْتَحِيَ مِنْ رَبِي“.

ثمّ تفكر في أمرك وفي حياتك، فقد ورد في الحديث الشريف: ”تفكر ساعة خير من عبادة سنة“. وورد عن الإمام زين العابدين : ”ليست العبادة بكثرة الصلاة ولا بكثرة الصيام وإنما العبادة بكثرة التفكر“. تفكّر في النهاية التي لا بد منها، فهذه المسيرة القصيرة التي نعيشها ستنتهي.

الإمام الحسن الزكي عليه السلام في حين وفاته يبكي يُقال ما يبكيك يا أبا محمد وأنت سيد شباب أهل الجنة قال: أبكي لأمرين: فراق الأحبة وهول المطلع" أهوال تستقبل الإنسان، فنحن مطالبون أن نتهيأ وأن نتفكر في ذلك العالم كما نتفكر في دنيانا.

الإمام زين العابدين عليه السلام يقول: ”ومالي لا أبكي - كيف لا أبكي ومصيريى حتمي - أبكي لخروج نفسي أبكي لظلمة قبري أبكي لضيق لحدي أبكي لسؤال منكر ونكير إياي أبكي لخروجي من قبري عريانا ذليلا حاملا ثقلي على ظهري إذ الخلائق في شأن غير شأني لكل امرء يومئذ شأن يغنيه“.

اقرأ أدعية الإمام زين العابدين عليه السلام اقرأ أدعية الصحيفة السجادية، ودعاء أبي حمزة الثمالي ودعاء التوبة، واقرأ دعاء التوابين ودعاء الخاشعين، اقرأ هذه الأدعية لتقلل منا مرض قساوة القلب ومرض الغفلة ومرض الإعراض عن ذكر الله. وتفكّر في يوم الآخرة كما في هذه الرواية المحزنة، أبو بصير يقول للإمام الصادق عليه السلام : سيدي قست قلوبنا فذكرنا بأهوال جهنم، الإمام الصادق عليه السلام يقول: ”يا أبا بصير، ذكرتني بأمر غمني وهمني ثم يتغير وجه الإمام ويقطب، يقول له: يا أبا بصير، جاء جبرئيل إلى الرسول وهو مقطب مكفهر فقال له الرسول صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل كل يوم تأتيني ضاحكا متبسما واليوم أتيتني مقطب الوجه متغير اللون ماذا حدث، قال: اليوم انتهت تمهيد أنفاس جهنم، قلت: كيف؟ قال: إن الله أمر الملائكة بأن ينفخوا في نار جهنم ألف سنة حتى صارت بيضاء ثم أمرهم بالنفخ فيها ألف سنة حتى صارت حمراء ثم أمرهم بالنفخ فيها ألف سنة حتى صارت سوداء مظلمة، ولو سقطت قطرة من ضريعها - ماهو الضريع؟ هو عرق أهل جهنم، هذا الشخص عندما يجعل في النار كما يقول القرآن الكريم: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ تذوب الجلود يخرج الصديد يخرج العرق هذا يسمى الضريع - لو سقطت قطرة من ضريعها في مياه أهل الدنيا لماتوا بأجمعهم من نتن رائحتها ولو سقطت حلقة من السلسلة التي ذرعها سبعون ذراعا على أهل الدنيا لماتت الدنيا بكاملها من شدة حرارتها، فبكى الرسول بكاء عظيما وبكى الإمام الصادق عليه السلام وهو يقرأ هذا الخبر“. ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾.

يقول ضرار عندما دخل على معاوية بن أبي سفيان

قال: يا ضرار صف لي عليا.

قال: أعفني.

قال: أبيت عليك إلا أن تصف لي علياً.

قال: أن أبيت إلا ذلك فهو كذلك، كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول عدلا ويحكم فصلا، كان والله كثير الدمعة، طويل الفكرة، يحاسب نفسه إذا خلا ويقلب كفيه على ما مضى، كان يستأنس بالليل ووحشته، ويستوحش الدنيا وزهرتها، كان يعظم أهل الدين، ويتحبب إلى المساكين، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب، لا يطمع القوي في ظلمه، ولا ييأس الضعيف من عدله، كان يجيبنا إذا سألناه و يدنينا منه إذا أتيناه، وكان مع قربه منا وحنوه علينا، لا نكلمه هيبة له، فإذا تبسم ثعم مثل اللؤلؤ المنظوم، وقد رايته ذات ليلة، أنظر لعلاقة علي بالليل بالعبادة، وقد رايته ذات ليلة من لياليه وقد أرخى الليل سدوله وهو ماثل في محرابه، قابض على شيبته، يتململ تململ السليم ويقول: إليك يا دنيا غري غيري، إلي تطلعتي، أم إلي تشوفتي، لقد بنتك ثلاثا لا رجعة لي بعدها فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك كبير، آه من قلة الزاد.. آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق. هذا علي وهذا شبله علي بن الحسين يقول احد أصحابه: جئت ذات ليلة إلى الكعبة المشرفة وإذا برجل متعلق بأستار الكعبة ودموعه تنهمر على خديه وهو يئن أنينا كأنين الثكلى فالتفت إليه فإذا هو يقول: الهي ما عصيتك إذ عصيتك وأنا بك شاك ولا بنكالك جاهل ولا لعقوبتك متعرض ولا بأمرك مستخف ولكن سولت لي نفسي وأعانني عليها شقوتي وأغرني بذلك سترك المرخى علي فانا الآن من عذابك من يستنقذني وبحبل من اتصل أن قطعت حبلك عني، فوا سوأتاه غدا من الوقوف بين يديك، إذا قيل للمخفين جوزوا وللمثقلين حطوا، أمع المخفين أجوز أم مع المثقلين أحط، ويحي كلما طال عمري كثرت خطاياي، أما آن لي أن استحي من ربي. فلما فرغ ونظرته فإذا هو زين العابدين عليه السلام قلت: سيدي أنت تقول هكذا وأنت ابن رسول الله قال: يا هذا دع عنك حديث أبي وجدي، خلق الله الجنة لمن أطاعه ولو كان عبدا حبشيا وخلق النار لمن عصاه ولو كان سيدا قرشيا.

فالإنسان عليه أن يراقب نفسه في طريقة علاقتها مع الله وفي اتجاهها في عبادة الله تبارك وتعالى كي يزن هذه العلاقة ويجعلها منسجمة مع أوقات وآنات حياته ومع الهدف الذي خلقت من اجله، وبذلك يأنس بالعبادة ويتكامل في مقام القرب إن شاء الله تعالى.

ننصحكم بمراجعة السؤال 2590: أشعر بخلط كبير في جميع أموري فما هو الحل؟ وكذلك السؤال 1543: كيف يقوى ايماني بالله تعالى؟

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...