تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
بما ان نحن الشيعة نسمى بالجعفرية فامام الصادق هو مرجعنا الاساس في امورنا الدينية فسؤالي هو اين اجد احاديث الامام الصادق وفقه لاستدل على بعض امور الخلاف مع الاخوة السنة مثل الوضوء والصلاة والامامة و….
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بداية صحيح أننا نسمّى بالجعفرية نسبةً لسيدنا ومولانا الإمام السادس من أئمة الهدى جعفر بن محمد الصادق (ع) إلا أننا نعتقد بأن النبي (ص) و كل المعصومين من بعده الذين أولهم سيدنا علي (ع)و آخرهم المهدي(عج) قولهم و فعلهم و تقريرهم حجة عندنا كما قرر ذلك في علم أصول الفقه بمعنى أنهم مصادر تشريع ديننا و عليهم المدار بأخذ أحكامنا فالرجوع إليهم و العمدة عليهم.

غايته أن الفرصة لتبليغ الأحكام و بيان قواعد الإسلام أتيحت للإمام الصادق عليه السلام أكثر نتيجة اشتغال أرباب السلطة بالحكم فكانت مرحلته مرحلة انتقالية من الحكم الأموي إلى الحكم العباسي فانتشر العلم وكثرت المدارس الفقهية و الأطروحات العلمية.

وحتى أهل العامة كانوا يحضرون في مجلسه و يستفيدون من علومه.

وإن أردتم التعرف على الأحكام المسؤول عنها فعليكم مراجعة الكتب التي تحدثت عن الأمور الخلافية بين الشيعة الإمامية وغيرهم من الفرق الإسلامية.

وهي ما يسمى بكتب الخلاف أو كتب الفقه المقارن و من أعظم وأقدم ما كتب عندنا في ذلك

كتاب الخلاف في الأحكام أو كتاب الخلاف  وهو كتاب فقهي من تأليف الشيخ الطوسي شيخ الطائفة ، وهو من الكتب المهمة لدى فقهاء الشيعة، في المسائل الخلافية والفقه المقارن، وجاء تأليف الكتاب بطلب من بعض المؤمنين أن يكتب الشيخ كتاباً في بيان ونقد الآراء الفقهية لمختلف المذاهب الإسلامية، وبيان رأي الإمامية فيها.

حيث أفاد عليه الرحمة قائلاً:

طلب مني الأخوة في الدين أن أتناول مسائل الخلاف بيننا وبين من خالفنا من جميع الفقهاء ممن تقدم منهم ومن تأخر، وذكر مذهب كل مخالف على التعيين، وبيان الصحيح منه وما ينبغي أن يعتقد، وأن أقرن كل مسألة بدليل نحتج به على من خالفنا، من ظاهر قرآن، أو سنة مقطوع بها، وأن أذكر خبراً عن النبي  والأئمة ، الذي يلزم المخالف العمل به، والانقياد له

الطوسي، الخلاف، ج 1، ص 45

والحمدلله رب العالمين

والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر

Whatsapp Telegram Channel Twitter Page Youtube Channel Facebook Page

2021-2024
...