home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك search البحث calendar_month التاريخ

 تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله
وتقبل الله أعمالكم
أنا من محبي أهل البيت (عليهم السلام)، ولا أتجرأ على القول عاشق او واله بحبهم، ولكن عندي حب كبير جدا لهم (عليهم السلام)
وصراحة (من ناحية عاطفية، وحبيّة، وولائي لأهل البيت عليهم السلام)
أنا لا أحب أن أطلق لفظ (الإمام) على غير المعصومين (سلام الله عليهم)
ولكن أنا في بيئة إذا لم أقل (الإمام الخميني ...) يعيرونني وينتقدونني
مع إنني واقعا أحبه كثير للسيد الخميني، وكذلك للسيد الخامنئي، وكل علمائنا ومراجعنا، أحبهم واحترمهم، وأقدرهم، وأقرأ كتبهم ولكن لا احب أبدا أبدا، بل أكره كثيرا أن أقول لفظ (الإمام) لغير المعصوم
فما رأيكم ماذا افعل؟ وبماذا تنصحوني؟
(أرجوا نصحي بشكل عام،
ونصحي بشكل خاص إذا كنت طالب علم حوزوي)
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ما تفضلت به مفهوم، ولا ملازمة بين عدم اطلاق هذه الصفة على احد العلماء وبين عدم محبته، وكذا لا ملازمة عند من اطلقها عليه على محبته له، ولا ينبغي الخوض في ذلك، ولكن يجدر بنا ان نتأمل فيما نحب ونكره وان لا يكون المدار في ذلك على انفسنا، فلو كنت معصوما عندها افعل ما تحب، ودع ما تكره، ولكن إن لم تكن معصوما فاتهم نفسك فيما تحب وتكره وابحث عن اسباب ذلك، فهذا الامام المعصوم ومن قبله الله تبارك وتعالى قد استخدم هذه الكلمة في حق الكفار {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار} 41 القصص، وراجع نهج البلاغة ص 340 في قول امير المؤمنين (انما الشورى للمهاجرين والانصار فاذا اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك لله رضى)

فامير المؤمنين عليه السلام قد اطلقها على غير المعصوم، حيث قال سلام الله عليه في الحكم القصار للنهج الشريف: (من نصب نفسه للناس اماما فعليه ان يبدأ بتعليم نفسه)

وكذا الإمام زين العابدين عليه السلام حيث قال: (فَحُقُوقُ أَئِمَّتِكَ ثَلَاثَةٌ أَوْجَبُهَا عَلَيْكَ حَقُّ سَائِسِكَ بِالسُّلْطَانِ ثُمَّ سَائِسِكَ بِالْعِلْمِ ثُمَّ حَقُّ سَائِسِكَ بِالْمُلْكِ، وَكُلُّ سَائِسٍ إِمَام..)

والقرآن حثّ الانسان على السعي لان يكون اماما بقوله تعالى {واجعلنا للمتقين اماما} 74 - الفرقان

فاللغة تتحمل إطلاق كلمة الإمام على كلّ من تقدّم قومَه فلو اُطلقت على غير أهل البيت بهذا المعنى العامّ، أي بمعنى الشخص المتقدّم على سائر الناس في جهةٍ من الجهات، مع حفظ حقّ أهل البيت، لم يكن هناك بأس، ويكفيك في المقام استخدامهم لها في حق غير المعصوم، فربما الاجدر أن أحب أن أشارك الامام وأشابهه فيما كان يستخدمه من كلمات، إن خلت من التبعات ولم تتعارض مع الحكمة فيما ينبغي أن يقال بحسب كل مقام، وعليه ننصحك أن تحب ان تقول ما كان يقول الامام وهذا لا يعني أننا نطلب منك أن تستخدم هذه الكلمة على خصوص هذا المصداق أو ذاك، ولا ينبغي على الآخر أن ينتقد عدم استخدامك لها بحقه، إنما الكلام على الاصل العام والقاعدة التي ينبغي أن تتبناها في مقام ما تحب وتكره.

والله أعلم.

دمتم موفقين لكل خير.
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...