home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك search البحث calendar_month التاريخ

 تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
الوالدين فصلا عن بعضهما وبقيت انا واخي مع والدتي، ومع ذلك بقينا انا واخي الكبير نتصل بوالدي، ولكن في الاونه الاخيره، زاد كره امي بابي، وظهرت اضطرابات نفسية على امي عندما تسمع صوت ابي عندما نتصل مع ابي، وقالت امي لا تتكلموا مع ابويكم من الان وصاعدا، وارغمتني امي ان احذف رقم ابي وان لا نتصل معه ابدا وانا اصغيت لها
اريد ان استشير السيد علي الخامنئي او اي شخص فقيه في الدين ليقول لي ماذا افعل
وشكرا جزيلا لكم وانا انتظر الرد.
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

تقبل الله اعمالكم

بداية نسأل الله أن يلهمك البصيرة والحكمة وأن يوفقك لما يرضيه في كيفية تعاملك مع والديك، فلا شك ان لكل منها حق عليك، ولا يستطيع اي منهما اسقاط حق الآخر، بل على الانسان أن يسعى ان يكون بارا لهما، فقد ورد عن النّبيّ صلى‌الله‌ عليه‌ وآله انّه قال :

من اسخط والديه فقد اسخط اللّه ، ومن اغضبهما فقد اغضب اللّه ، وان امراك ان تخرج من اهلك ومالك فاخرج لهما ولا تحزنهما..

لعّل والدتك تعرَضت لظروف معينة أوصلتها الى هذه الحالة التي نقلتها لنا، ولعّل هذه الظروف هي خارجة عن قدرتها على التحمل، فليس عليك إن لم تحتمل التأثير عليها أن تبادر إلى معالجة الموقف خصوصا مع نهيها اياك عن الكلام مع والدك، وتعامل معها من منطلق ثقافة العطاء لا الأخذ، أي فكّر دائما ماذا تستطيع ان تقدم لها من محبة وعطف ورحمة، وما تستطيع ان تدخل على قلبها من سرور وتجعل حياتها هنيئة لوجودك معها، لا تنظر كثيرا الى وظيفتها اتجاهك ولا ما يبدر منها من تصرفات غير سليمة، وعلى المقلب الآخر لا ينبغي ان تنسى فضل والدك وحقه عليك، لذا عليك الجمع بين الحقين بأن تحاول الاتصال بوالدك من دون علم والدتك بذلك ان استطعت الى هذا الامر سبيلا فإنه أوفق بهما، وهذا أمر - والله اعلم- إن فكرت به بروية يمكن لك ان تصل الى الاسلوب المناسب الذي يحققه بحسب ظروفك، حاول أن توظف قدراتك الفكرية في ذلك، وإن لم تستطع اليه سبيلا "أي على فرض ذلك" فإنه لا يجب عليه إطاعة والدتك بأمرها ترك صلة الرحم.

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

فيما يرجع إلى شؤون الولد نفسه ، مما يترتب عليه تأذّي أبويه فهو على قسمين :

١- أن يكون تأذّيه ناشئاً من شفقته على ولده ، فيحرم التصرّف المؤدّي إليه سواء نهاه عنه أم لا

٢- أن يكون تأذّيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة ، كعدم حبّه الخير لولده دنيوياً كان أم اخروياً ، ولا أثر لتأذّي الوالدين إذا كان من هذا القبيل ، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع ، وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حد ذاتها.

المصدر: الموقع الرسمي: 1، 2.


آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

إذا كان أمرُ الوالدين في عملٍ لا مانع فيه شرعا، فالأفضل إطاعة أمرهما، إلا إذا أدى عدم إطاعتهما لأذيتهما أذية معتدٍّ بها، عندئذٍ لا تجوز مخالفة أمرهما.

وعليه فالنتيجة: أنّ الأم ليس لها منع ولدها من القيام بصلة الرحم الواجبة تجاه والده، نعم يمكن للولد ان يجمع بين الحقّين بان يتواصل مع والده دون أن يطلع والدته على ذلك، ومع عدم إمكان ذلك فلا يجب عليه إطاعة والدته بأمرها ترك صلة الرحم.

المصدر: الموقع الرسمي + إستفتاء خاص

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...