تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
menu search
brightness_auto
more_vert
سلام عليكم ما سبب نزول قول لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي  الحادثة والمعركة؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي مقولة نقلها لنا التاريخ وحفظها صغارنا وكبارنا وليس نقلها محصورا في مصادرنا،  بل رويت في كتب العامة وأصحابنا لما لها من دلالات وعلامات ويستفاد منها عدة آيات  فإن الاسلام ما قام ولا استقام الا بسيف إمامنا علي ومال سيدتنا  خديجة  وقد حصل هذا النداء والصوت يصدح في السماء  كما سيتضح معنا في طيات الجواب في مواطن ثلاث في بدر، وأحد، وخيبر.

[رواية العلامة المجلسي]

 وبعد فقد أورد العلامة المجلسي في بحاره ج ٤٢ - الصفحة ٦٤  - الطرائف: ابن المغازلي بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن المنادي نادى يوم أحد: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي. وروي أيضا أن المنادي كان قد نادى بذلك يوم البدر. وروى أيضا بإسناده إلى محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال: نادى ملك من السماء يوم بدر ويقال له رضوان: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي

[كلام العلامة الأميني]

 ذكره العلامة الأميني في الغدير  (2/59) قائلا: ومن شعر حسان في أمير المؤمنين (عليه السلام):

جبريل نادى معلنا  والنقع ليس بمنجلي

والمسلمون قد أحدقوا  حول النبي المرسل

 لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي

يشير بها إلى ما هتف به أمين الوحي جبرئيل عليه السلام يوم أحد في علي و سيفه.

ثم قال الأميني: إن الأحاديث تؤذننا بتعدد الواقعة وإن المنادي يوم أحد كان جبريل كما مر, والمنادي يوم بدر ملك يقال له: رضوان, قد أجمع أئمة الحديث على نقله كما قال الكنجي وأخرجه في كفايته ص 144 من طريق أبي الغنائم, وابن الجوزي, والسلفي, وابن الجواليقي, وابن أبي الوفا البغدادي, وابن الوليد, و ابن أبي الفهم, والمفتي عبد الكريم الموصلي, ومحمد بن القاسم العدل, والحافظ محمد ابن محمود, وابن أبي البدر, والفقيه عبد الغني بن أحمد, وصدقة بن الحسين, ويوسف ابن شروان المقري, والصاحب أبي المعالي الدوامي, وابن بطة, وشيخ الشيوخ عبد الرحمن بن اللطيف, وعلي بن محمد المقري, وابن بكروس, والحافظ ابن المعالي, وأبي عبد الله محمد بن عمر بأسانيدهم عن سعد بن طريف الحنظلي عن أبي جعفر محمد بن علي (الإمام الباقر) قال: نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له: رضوان: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي ثم قال: قلت: أجمع أئمة الحديث على نقل هذا الجزء كابرا عن كابر رزقناه عاليا بحمد الله عن الجم الغفير كما سقناه, ورواه الحاكم مرفوعا, وأخرجه عنه البيهقي في مناقبه, أخبرنا بذلك الحافظ ابن النجار, أخبرنا المؤيد الطوسي (إلى آخر السند) عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله يوم بدر: هذا رضوان ملك من ملائكة الله ينادي: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي وأخرجه محب الدين الطبري باللفظ المذكور في رياضه ص 190, وذخائر العقبى ص 74, والخوارزمي في المناقب ص 101 حديث جابر, وفي كتاب " صفين " لنصر بن مزاحم ص 257, وفي ط مصر ص 546 عن جابر بن نمير - الصحيح: عمير - الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول كثيرا: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

[كلام السيد جعفر]

أخيرا نتعرض لما ذكره العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى في كتابه الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) - السيد جعفر مرتضى - ج ٣ - الصفحة ١٩٨ إن من المعروف: أن الاسلام قد قام بسيف أمير المؤمنين " عليه السلام "، الذي قال فيه رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " - كما سيأتي في غزوة أحد وبدر: لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار وبأموال خديجة رحمها الله تعالى، التي أنفقتها في سبيل الله سبحانه وذكر في موضع ثان  قلنا: إن الروايات ذكرت أن الناس سمعوا تكبيراً من السماء في ذلك اليوم، وسمعوا نداء يقول:

لا ســيــف إلا ذو الـفــقـــــار             ولا فـــتــــــى إلا عــــــــــلي

ورووا أيضاً: أن علياً «عليه السلام» لما شطر مرحباً شطرين نزل جبرئيل من السماء متعجباً، فقال له النبي «صلى الله عليه وآله»: ممَّ تعجبت؟!

فقال: إن الملائكة تنادي في صوامع جوامع السماوات:

لا ســيــف إلا ذو الـفــقـــــار             ولا فـــتـــــى إلا عــــــــلي([1])

وذكر أحمد في الفضائل: أنهم سمعوا تكبيراً من السماء في ذلك اليوم، وقائلاً يقول:

لا ســيــف إلا ذو الـفــقـــــار             ولا فـــتــــــى إلا عــــــــــلي

فاستأذن حسان بن ثابت رسول الله «صلى الله عليه وآله» أن ينشد شعراً، فأذن له، فقال:

جـبريــل نـــادى مــعـلنــــاً                والـنـقــع لـيـس  بــمــنـجـــلي

والمــسـلـمـون قـد  احــدقـوا             حــول الــنـبــي المـــــرســــل

لا سـيــف إلا ذو الـفـــقــــار              ولا فــتــى إلا  عـــــــــــلي([2])

قال سبط ابن الجوزي: «فإن قيل: قد ضعَّفوا لفظة: لا سيف إلا ذو الفقار.

قلنا: الذي ذكروه: أن الواقعة كانت في يوم أحد.

ونحن نقول: إنها كانت في يوم خيبر». وكذا ذكر أحمد بن حنبل في الفضائل.

وفي يوم أحد، فإن ابن عباس قال: لما قتل علي «عليه السلام» طلحة بن أبي طلحة حامل لواء المشركين صاح صائح من السماء:

لا ســيــف إلا ذو الـفــقـــــار             ولا فـــتــــــى إلا عــــــــــلي

قالوا: في أسناد هذه الرواية عيسى بن مهران، تكلم فيه، وقالوا: كان شيعياً.

أما يوم خيبر فلم يطعن فيه أحد من العلماء»([3]).

وقيل: إن ذلك كان يوم بدر. والأول أصح

وذكر في موضع ثالث اثناء الجواب عن الإشكال

ونجيب: بأنه لا مانع من أن يكون النداء بذلك من السماء قد حصل في المواطن الثلاثة: بدر، وأحد، وخيبر.. وسواها.. إذ لم تصرح أية واحدة منها بنفي حصول ذلك في غير موردها.. بل اقتصرت على التنويه بحصول ذلك في الواقعة التي تتحدث عنها..

دمتم موفقين لكل خير

المصدر:

الصحيح من سيرة الإمام علي عليه السلام،ج5، صفحة : 54-56
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...