تاريخ اليوم

notifications
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
كيف نفى الله تعالى عدم مؤاخذة العبد على اللغو في الأيمان في قوله تعالى: (لاَ يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، علماً أنّ اللغو يشمل الكذب والسخرية وغيرهما، فهل يجوز لأحدنا أن يحلف يميناً كاذباً أو سخريّة ولا يحاسب على كذبه ولا على مخالفته ليمينه؟! في حين أنّه لو كان صادقاً في يمينه وخالفه لاستحقّ العقاب من خلال إلزامه بالكفّارة؟!
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنّ اللغو في الكلام هو معنىً عام يشمل كل ما لا يعتدّ به ولا أثر له، ومن هنا أطلق على الغناء أنّه لغو ولهو لعدم الاعتداد به، وكذلك الكذب والسخرية.

وعليه فإنّنا نقول: إنّ الآية في مقام بيان أقسام الأيمان وأيّها يحاسب عليها الله ويعاقب ويوجب الكفّارة في مخالفتها، وأيّها لا يحاسب عليها ولا يعاقب ولا يوجب الكفّارة على مخالفتها.

وهذه الأقسام هي في الحقيقة قسمان: 

قسم يقع من الإنسان عن غير قصد واختيار ومن دون الالتفات منه إلى ما وقع منه كما في حالات الغضب، أو ما يكون منافياً للشرع كما لو حلف على ترك الصلاة مثلاً، فيقول: "والله بالله لن أفعل الأمر الفلاني" غير قاصد الانتهاء عنه وغير قاصد لعقد يمين بينه وبين الله تعالى. فإنّ كل هذه الأيمان لا تنعقد بل هي صورة أيمانٍ في الحقيقة، ولا اعتبار لها شرعاً، وعليه فلا تكون مخالفتها موجبة للعقاب أو الكفارة. نعم قد يعاقب العبد على تجرّئه كما لو أقسم بالله على ترك الصلاة مثلا، لكن هذا خارج عن محلّ كلامنا.

 وقسم آخر يقع من العبد عن وعي وإدراك وقصد ولا يكون مخالفاً لشرع الله تعالى، كما لو قال: والله لن اسافر ـ وكان السفر مباحاً لا واجباً ـ أو والله لأتركن التدخين مثلاً، فإنّ مثل هذه الأيمان تنعقد ولا مانع منها شرعاً، فإن خالفها العبد استحقّ العقاب وكان عليه التكفير عن مخالفته ليمينه.

والذي يدلل ويشهد على أنّ المراد بالغو في الأيمان هي التي لا أثر لها والتي لم تنعقد، المقابلة الموجودة في الآية الكريمة حيث جعل اللغو في الأيمان مقابل ما عقدتم، حيث قال تعالى: (لاَ يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ).

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...