تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في الوقت الحالي اصبحت نصائح ومواقع كثيرة " تعزيز الثقه بالنفس " ولكن بعض النصائح حرام مثلا الاهتمام المظهر الخارجي التي تحتاج الى التزيين الخارجي و غير ذلك لان النصائح تنبع من اجانب وكنت احتاج اعزز ثقتي بنفسي لكن الان اريد ان ابني شخصيه جديده و قوية بشكل يرضي الله ورسوله واهل بيته عليهم السلام كيف ؟؟  
بشكل يشمل التصرفات الخارجيه و التعامل مع الاخرين و الاهتمام بالشكل الخارجي لكن بشكل يرضى الله به وليس التبرج
وكيف ارفض الاشياء بأدب و كيف اتصرف اذا تعرضت للانتقاد كيف اتصرف بدون تعصب و انفعال او رد الاذى كيف اتصرف ؟؟
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

إن الارتباط بالله تعالى هو المصدر الأساس والقويم لراحة الانسان وأنْسِه، ومن ثمّ السبب لارتياحه وبشره، فقد ورد عن الامام الصادق عليه السلام أن الروح والراحة في الرضا واليقين، فالمؤمن عندما يكون عنده يقين بلقاء الله، وايمان بالغيب، سوف يجعل الآخرة نصب عينيه ويسعى باتجاه تحقيق الفوز الاعظم، نفس هذه المعادلة الجديدة الذي يعطيه اياها الايمان والتعقل تكون الضابطة في كيفية نظره الى نفسه وتعامله مع الآخرين، فهو يسعى لرضا الله تعالى في كل شيء، وصدق هذه الدعوى تجعله يقف عند نفسه مليا متدبرا متأملا باذلا كل وسعه في اصلاحها وتهذيبها، يصبح اصلاح نفسه كل همه، وإذا به ينشغل بنفسه عن عيوب الناس، ويبحث عن كيفية رضا الله في التعامل معهم، لذا تكون نفسه منه في تعب والناس منه في راحة، والانسان عندنا يصلح ما بينه وبين الله، يصلح الله ما بينه وبين الناس، لذا يصبح هذا الانسان المؤمن محبوبا عند الناس، مرغوبا به، تشتاق الناس الى دفئ لسانه وتحب الاستماع اليه، لان كلامه لا عجب فيه ولا كبر فيه ولا غيبة فيه، ولا سوء فيه، ولا شتم فيه، ولا كذب فيه، ولا كره فيه، بل كلامه كلام طيب كشجرة طيبة تؤتي أكلها كل حين، فتستقيم علاقته مع الآخرين لانه اساسا في معزل عن أمور دنياهم لا ينافسهم على شيء، وانما هو يهتم لآخرتهم اهتمام الوالد الرفيق والاخ الشفيق، حريص عليهم محب لهم ، لا يستوحى من ملاحظاته انتقاص ولا تعيير انما اهتمامه الذي يمارسه قولا وعملا محكوم بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال الاحسن، منشأ استقامة الانسان في التعامل الصحيح مع الآخر هو عندما يتعامل مع نفسه بالعدل والانصاف، ويعلم ان تكامله متوقف على تزكية نفسه وتنزييها من الرذائل، والسعي لاكتساب الفضائل، عندها هذا الانسان يألف ويؤلف، لأنه طيب طاهر، منصف عادل، لا فظ ولا غليظ، قوته في ارتباطه بالله، وضعفه عند معصيته والابتعاد عنه، فليس الناس من يعطوه قوة او ثقة، بل عزته وقوته بارتباطه بالله تعالى، اذا اتضح ذلك، ينبغي ان يحصل عندك الجواب، ان الامر كله في السعي الى الكمال والارتباط القوي بالله تعالى، عبر اداء الواجب وترك الحرام واكتساب الفضائل، ويمكن لك مراجعة سؤال 1543: كيف يقوى ايماني بالله تعالى؟

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...