وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز..
لمّا كان إثبات العصمة _ بالعقل _ للرسل والأنبياء وأوصيائهم والأئمة عليهم السلام مبتنيا في جوهره على مقام الرسالة والنبوة أو الوصاية والإمامة وعلى الدور الذي أنيط بهم عليهم السلام من تلقي الوحي وابلاغه وهداية الناس وقيادتهم الى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ومنطلقا منهما، فإن الدليل العقلي لا يكاد يجدي في غيرهم عليهم السلام ممن ليس له مقام النبوة او الرسالة او الإمامة، أو دورهم، وإن كان قد يكون أعظم شأنا وأرفع درجة عند الله تعالى من بعضهم، ولذا فان الظاهر انحصار الدليل على عصمة السيدة فاطمة عليها السلام بالدليل النقلي وهو ليس بعزيز.
دمتم موفقين لكل خير