menu search
brightness_auto
مرحبًا،
أريد تفسير الآية 19 من سورة الرحمن ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ )
وهل تتعلق بمناسبة زواج النورين علي و فاطمة (ع)؟
وهل لها تفسير يتعلق بالزواج ؟
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 للآية الكريمة تفسيران:

1- تفسير بحسب الظاهر: البحران هما البحر العذب الفرات والبحر الملح الأجاج. والكلام عن كلّ بحرٍ عذب وكلّ بحرٍ ملح، فأل التعريف هنا للجنس.

2- وتفسير بحسب الباطن: حيث ورد في تفاسير أهل البيت (عليهم السلام) أنّ البحرين عليٌّ وفاطمة (عليهما السلام)، كالمرويّ في تفسير القمّيّ: قال الراوي: "سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ‏}،  قَالَ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بَحْرَانِ عَمِيقَانِ لَا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ} قَالَ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ" [تفسير القمّيّ، ج2، ص344].‏

تنبيه:

ولا بدّ من أن يكون للباطن ضوابط:

منها: أن يكون مستمدًّا من طريق موثوق؛ لأنّ ادّعاء أنّ هذا باطن للآية كادّعاء أنّ ذاك ظاهر، كلاهما إسناد قول إلى الله، بل الحاجة في الباطن إلى الوثوق في المصدر أكثر إلحاحًا منها في الظاهر؛ لأنّ الباطن من الغيب.

 ومنها: أن يكون التفسير منسجمًا نحوَ انسجام مع الظاهر، كما في قول الإمام الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: {فَليَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِه} قال:  "عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ مِمَّنْ يَأْخُذُه" [انظر: المحاسن، ج1، ص220]؛ فإنّ العلم غذاء الروح كما أنّ الطعام غذاء الجسد.

دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...