ما هي الدرع الحصينة؟ ولماذا لا يجعل الله سبحانه وتعالى جميع المؤمنين في درعه الحصينة؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاء في شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ١٠ - الصفحة ٣٥٢
- الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن داود الرقي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تدع أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات إذا أصبحت وثلاث مرات إذا أمسيت:
«اللهم اجعلني في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد» فإن أبي (عليه السلام) كان يقول: هذا من الدعاء المخزون.
* الشرح:
قوله: (هذا من الدعاء المخزون) أي المخزون في خزانة مقالة المؤمنين التي في ضبط الملائكة المقربين.
و نقول إن عبارة (المخزون) ربما تدل كون هذا الدعاء هو من عظيم أسراره و نفائس كنوزه وهي الكنوز التي لا يطلع على علوها و عظيم مقامها و رفعتها و فضلها و كيفيتها الا من انتجبه الله من عباده الصالحين و أوليائه الكاملين
فتعمد المولى إبهامها لعلو مقامها دون الاخبار عن تفاصيلها لأننا لا يمكن لنا دركها أو فهمها.
فالمخزون هنا تعني أسرار آل محمد التي لا تنضب و التي لا يعرف أحد شأنها فلذلك نطلب من ربنا أن يجعلنا فيها لننعم بظلها ونرتوي بعذب مائها ليكتب لنا الفلاح دنيا و آخرة و هذا هو النجاح.
دمتم في رعاية الله
المصادر:
(1) شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ١٠ - الصفحة ٣٥٢
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google