تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
سلام عليكم
يوجد من كل الطوائف من يدعي أنه مات وعاد للحياة مرة أخرى ويبدأ برواية ما حصل معه والناس تنجر وراء هذا الكلام وتصدقه
فهلا تفضلتم بإيضاح ما هي عقيدتنا الإمامية الإثنا عشرية بهذا الموضوع ?
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بداية يظهر من سؤالكم أنّكم تريدون السؤال عن الأشخاص الذين يدّعون الموت ثم العودة للحياة ويحدّثون الناس عمّا حصل لهم وتجربتهم أثناء الموت ولهذا نسبتم ذلك إلى كل الطوائف، ولذا سيكون جوابنا عن خصوص هذه المسألة ولن نتعرض للكلام حول التقمّص وهو من يدّعي العودة إلى الحياة بعد الموت ويحدّث الناس عن حياته الأولى فنقول في الجواب عمّا فهمناه من سؤالكم:

أوّلاً: لا بدّ من الإشارة إلى أنّ كثيرا من هؤلاء الذين يروون مثل هذه القصص لا يمكن الاعتماد على أقوالهم، لا من باب اتهامهم بالكذب، بل من باب أنّ الكثير منهم لا يعرف حقيقة الموت وصفاته وتفاصيله حتى يتمكن من الجزم بأنّ ما رأه وحصل معه هو الموت الحقيقي والانتقال إليه.

 حتى الذين وصفوه بالموت من الأطباء، فهم لا يعرفون الموت الحقيقي فقد يكون وصفهم إياه بالموت حيث توقف قلبه وتنفسه لمدّة معيّن فقط دون أن يكون قد ارتحل عن الدنيا حقيقة.

 وعليه لا بدّ في إثبات إمكان الرجعة أو عدم إمكانها من الرجوع إلى الأدلة العقليّة والنقلية من الكتاب والسنة حيث إنّ الله تعالى وأولياءه هم الذين يعرفون الموت الحقيقي ومدى وقوع الرجعة بعده إلى عالم الدنيا أو لا، وهذا سنبحثه في النقطة الثانية.

 ثانياً: لا شكّ أنّ الرجعة بمعنى البعث يوم القيامة مما لا خلاف في أصل وقوعها بين علمائنا، بل لعل هذا الأمر متفقٌ عليه بين مختلف الأديان والمذاهب - مع غض النظر عن تفاصيلها وكونها جسمانية أو لا -.

  نعم يقع الكلام عمّا تقدّم في سؤالكم من إمكان الرجعة ووقوعها خارجاً إلى عالم الدنيا وقبل يوم القيامة.

 وهنا يقع الكلام تارة عن الدليل العقلي وأخرى عن النقلي:

أمّا الدليل العقلي: فلا يخفى أنّ العقل لا يمنع من إمكان وقوع الرجعة قبل يوم القيامة، حيث إنّ القادر على إحياء الناس والموجودات من العدم قادر على إرجاعها وإحيائها من جديد قبل وبعد يوم القيامة.

وأمّا الدليل النقلي: فالذي يهمنا فيه أنّه هل دلّ على وقوع ذلك في الأمم السابقة وهل تكرّر أو سيتكرر فيما بعد أم لا؟! أي البحث عن وقوعه بالفعل أو لا، لا عن إمكانيته أو عدم إمكانيّته.

الأدلة الدالة على وقوعه في الأمم السابقة:

قوله الله تعالى : (ألم تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِم وَهُم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوتِ فَقَالَ لَهُم اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أحيَاهُم إنَّ اللهَ لذُو فَضلٍ على النَّاسِ وَلَكِنَّ أكثَرَ النَّاسِ لا يَشكُرُونَ ) البقرة : ۲۴۳

هناك بعض الروايات المفسرة لهذه الآية، منها:

قد سأل حمران بن أعين الإمام الباقر (عليه السلام) عن هؤلاء، قائلاً: (أحياهم حتى نظر الناس إليهم، ثم أماتهم من يومهم؟ أو ردَّهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدُّور، وأكلوا الطعام، ونكحوا النساء؟ فقال (عليه السلام): بل ردَّهم الله حتى سكنوا الدُّور، وأكلوا الطعام، ونكحوا النساء، ولبثوا بذلك ما شاء الله، ثم ماتوا بآجالهم).

الأدلة الدالة على وقوعه في المستقبل:

قوله تعالى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) إلى قوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ). الآية 82 إلى 87 من سورة النمل.

ذهب علماء التفسير إلى أنّ هذه الآيات تتكلم عن علامات يوم القيامة وعمّا سيحصل قبل الحشر، وأنّ المراد من الدابّة هو ما يدبّ في الأرض من ذوات الحياة إنساناً كان أم حيوانا، وقد فسّره البعض - كما في بعض الروايات - بالحجّة القائم (عجل الله فرجه) وفي البعض الآخر هو أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، وقد يكون المراد مفهوما واسعا يشمل كلَّ شخصية عظيمة تكون حّجة على الخلائق، بل ذهب بعض المفسرين كالعلامة الطبطبائي (رحمه الله) إلى أنّه لا دليل واضح على أنّ هذه الدابة هي إنسان أم حيوان، فإن كانت من الحيوان فيكون التكليم نوع من المعجزة ونفس خروجها حجّة عليهم، وغيرها من الأقوال. ثمّ بعد ذلك يأتي الحشر الخاص أو الرجعة الخاصة حيث قال تعالى: (مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا)، وهي رجعة صنف خاص من الناس، وهم - كما في بعض الروايات - من وصل أعلى مراتب الإيمان ومن وصل أعلى مراتب الكفر، ليقتص المؤمنون من الكفار وتكون بداية لنشر العدل وتمهيداً لدولة الحق وحجّة على الناس، ومن ثمّ يأتي الحشر العام والرجعة العامّة يوم القيامة لتشمل جميع الناس.

ويمكن الإشارة إلى بعض هذه الروايات:

منها: عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله: ((إن الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد)) قال: يرجع اليكم نبيكم (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والائمة (عليهم السلام) (تفسير القمي  2 : 147)

ومنها: عن أبي عبد الله (عليه السلام) كان يقول: أول من تنشق الارض عنه ويرجع الى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) وان الرجعه ليست بعامه, وهي خاصه لا يرجع الا من محض الايمان محضاً أو محض الشرك محضاً. المصدر: بحار الانوار  53: 39

فالخلاصة باختصار: أصل الرجعة لا مانع عقلي منها، بل إنّ القرآن الكريم أثبت وقوع الرجعة في الأمم السابقة وبشّر بحدوثه في المستقبل وقبل القيامة، وهذا لا خلاف فيه، وللمزيد من التفاصيل يمكنكم مراجعة كتب التفسير ومنها تفسير الميزان للعلامة الطبطبائي (رحمه الله)، الجزء15، صفحة 396.

نعم كون كلّ من يدّعي موته ورجوعه صادق في دعواه، فهذا ما لا يمكن إثباته، بل لا ينبغي أن يشغلنا عمّا هو أهم، فلو وقع لهم ذلك بالفعل، فما هي النتيجة العملية التي تترتب علينا؟!

 

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر
2021-2024
...