تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
إن كان المكلّف جارا للمسجد، وهو بين خِيارين اثنين: إما أن يصلّي في المسجد جماعةً بدون أن تحظى زوجته على أداء الجماعة، وإما أن يترك صلاة المسجد ويصلّي في البيت مع زوجته جماعةً إكسابا لها فضل الجماعة، فأيّهما يقدّم استحبابا؟ وإن لم يكن ثمة وضوحٌ في أرجحية استحباب خيار على آخر فأيّهما أفضل؟
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

لا إشکال فی مشارکة النساء في صلاة الجماعة في المساجد، ویترتب علیها ثواب الجماعة.

المصدر: استفتاء خاص.


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

يستحب اشتراك المرأة في جماعة المسلمين في المسجد، وقد جرت على ذلك سيرة المسلمات في عصر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، ففي المروي في الصحيح عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: (كنّ النساء يصلّين مع النبي (صلى الله عليه وآله) وكنّ يؤمرن أن لا يرفعن رؤسهن قبل الرجال لضيق الأزر).

نعم، ورد في بعض النصوص المعتبرة أنّ صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، والذي استظهرناه بملاحظة مجموعة تلك النصوص هو أنّ الأفضل للمرأة أن تختار للصلاة المكان الذي تكون فيه أبعد عن مرأى ومنظر الرجال الأجانب، فإن تهيّأ لها مثل هذا المكان في المسجد فلا تُفضِّل الصلاة في البيت على الصلاة في المسجد حينئذ.

المصدر: الموقع الرسمي.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...