تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
في قران ذكر ب معنى أن  (قل للشيء كن فيكن ) لكن ايضا  عندما خلق الله الأرض خلقها في ٦ ايام   فهل من توضيح؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

المذكور في القرآن المجيد هو قوله تعالى: (وإذا قضى أمرًا فإنّما يقول له كن فيكون) [سورة البقرة: 117]، ومثله ما ذكر في سورة آل عمران: 47، وقوله عزّ وجلّ: (إنّما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون) [سورة يس: 82]، وقوله عزّ من قائل: (إنّما قولنا لشيءٍ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) [سورة النحل: 40]، وقوله تعالى: (وما أمرنا إلّا واحدةٌ كلمحٍ بالبصر) [سورة القمر: 50].
وهذا كلّه حديث عن عالم الأمر. وأمّا عالم الخلق فله شأنٌ آخر.
وبيان ذلك: أنّ عالم الأمر هو عالم المجرّدات ـ كالملائكة والنفوس (على القول بتجرّد النفس) ـ التي يكون وجودها دفعيًّا لا تدريج فيه. وأمّا عالم الخلق فهو عالم التدريج، كخلق الإنسان في مراحل معلومة من النطفة إلى ما أطلق عليه الخلق الآخر في قوله (ثمّ أنشأناه خلقًا آخر)، وخلق السماوات والأرض في ستّة أيّام كخلق الإنسان في مراحل.
وقد يجاب بأنّ الله تعالى أراد أن يكون الخلق في ستّة أيّام، فكان كما قال. توضيحه: أنّ الله تعالى قال للسماوات والأرض كونا في ستّة أيّام فكانت في ستّة أيّام. فليس المراد من (فيكون) أنه يكون بعد قول (كن) بلا مهلة، بل يكون كما أراده...
وقد يجاب بأنّ الله تعالى يكون أمره في كلّ مرحلةٍ من المراحل كلمح البصر أو هو أقرب، فعندما أراد أن تكون النطفة كانت دفعة، وعندما أراد العلقة كانت كذلك، وعندما أراد المضعة كانت كذلك، وهكذا.
والكلام نفسه جارٍ في خلق السماوات والأرض (مورد السؤال)، وفي كلّ خلق.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
بارك الله في جهودكم

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...