تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم الاشخاص الذين يخالفون الحكم الشرعي في اجراء العمليات الجراحية من قبيل ازالة وشفط الدهون دون البحث اولا عن طبيب ان كان رجلا او العكس،او بالنسبة للمرأة في ابراز معالم وجهها بما يُعرف بدق الحواجب او الرموش والشفاه وما شابه. بحيث يتعدى ما خلقه الله له  من خٍلقة وجمال ويبالغ في نفسه وبعد فترة يتوب ولكن بعد ان يحقق مراده بحجة ان المجتمع يسير في ذلك والامر غير متوقف عليه؟ وكيف يتوب من ذلك توبة نصوحة ان اراد ذلك وهل في ذلك تفصيل؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أوّلاً: لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الأمثلة المذكورة ليست كلها محرّمة، فعلى سبيل المثال ما تفضلتم به من دقّ الحواجب فإنّ العلماء يفتون بجوازه في حدّ نفسه، نعم يحرم بعناوين أخرى كاستلزامه للنظر واللمس المحرمين أو كونه مما يعدّ زينة. وتحديد ذلك يقع على عاتق المكلّف، ويمكن مراجعة تفاصيل أحكام الأمثلة المذكورة على تطبيق _ الأسئلة الدينيّة _ أو غيره.

ولكن كما يظهر من سؤالكم ليس المراد هو معرفة الحكم الشرعي بخصوص الأمثلة المذكورة وإنّما هدفكم معرفة حكم من يخالف الحكم الشرعي.

ثانياً: فيما يرتبط بمخالفة الحكم الشرعي، فلا كلام بين الفقهاء بأنّ التوبة تمحو الذنوب، لكن بشرط أن تكون توبة نصوحة بمعنى أن يكون المكلف فعلاً نادماً على ما إقترفه، وناوياً عدم العودة إلى تكرار ذلك. وأمّا كون المجتمع يسير على مخالفة الحكم الشرعي فهذا ليس عذراً لا عقلاً ولا شرعاً، حيث في حياتنا الإجتماعية لا نقبل إقدام احد على سرقة اموالنا أو التعدي علينا بحجّة أن المجتمع يسير على ذلك، فكذلك الأمر بالنسبة إلى الأحكام الشرعيّة، مضافاً إلى أنّ الإنسان إن كان يعتقد ما يراه من الإسلام صحيحاً فتركه إياه بحجّة المجتمع لن يرفع عنه العقاب في الآخرة.

وكذلك لو كان مرادكم أنّ البعض يقدم على مخالفة الحكم الشرعي عامداً ملتفتاً، قائلاً بعد إرتكاب المعصية سأتوب، فإنّ مثل هذا الفعل أوّلاً قد يستوجب عدم توفيق الله إياه للتوبة، فأيّ منا يضمن بقاءه على قيد الحياة لما بعد المعصية لكي يتوب، أو من يضمن منّا التوفيق للتوبة، فإنّ تكرار المعاصي يؤدّي إلى إسوداد القلب.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر
2021-2024
...