تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد مالمقصود اشهد ان عليا ولي الله الذي بسبب هذه الكلمه كفرونا
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لبيان معنى قولنا: (أشهد أنّ علياً ولي الله) لا بدّ أوّلاً من شرح بعض المفردات الواردة في هذه العبارة فنقول:

معنى كلمة (أشهد)

أَشْهَدَ: (فعل)

أشهدَ يُشهِد ، إشهادًا ، فهو مُشهِد ، والمفعول مُشهَد

أشهد صديقَه على صدق أقواله: جعله يشهد بذلك

أشهده الشيءَ: أحضره

شَهُدَ: (فعل)

شَهُدْتُ، أَشْهُدُ، اُشْهُدْ، مصدر شَهَادَةٌ

شَهُدَ فِي الْمَحْكَمَةِ : أَدَّى مَا عِنْدَهُ مِنْ شَهَادَةٍ فِي قَضِيَّةٍ مَّا

شَهِدَ: (فعل)

شهِدَ / شهِدَ بـ / شهِدَ على / شهِدَ لـ يَشهَد ، شهادةً ، فهو شاهد ، والمفعول مَشْهود به

شهِد الرَّجُلُ : حكم

شَهِدَ لفلان على فلانٍ بكذا: أدَّى ما عنده من الشَّهادة

شهِد بالزُّور: افترى الكذبَ

معنى كلمة (ولي الله)

في اللغة: الْمُؤْمِنُ وَلِيُّ اللَّهِ: مُطِيعٌ

وفي المصطلح: أي أن هذا الشخص له ارتباط خاص بالله تعالى يفرض علينا أن نتولاه كما نتولى الله تعالى وأنه في علوّ المقام ورفعة الشّأن، قد وصل إلى مرتبة أن يتولى الله تعالى ويخلص له، وأن يتولاه الله تعالى، فيعمّه بالتسديد واللّطف، ويجعله مولًى من قبله تعالى على المؤمنين وأميراً لهم، فقد قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}.

وبعد بيان هذه المفردات، نقول:

 إنّنا بقولنا (أشهد أنّ علياً ولي الله) نريد الإقرار والاعتراف والإيمان بولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.

ولا يقال: أنّه في الشهادة لا بدّ من القطع والمشاهدة، كي نتمكّن من الإعتراف والإقرار والشهادة بالشيء.

فإنّه يقال: حصول القطع ليس أمراً مرتبطاً بالمشاهدة فحسب، فكما لا يخفى قد يحصل القطع بالشيء من خلال العقل، وهذا ما سمح لنا بقول: (أشهد أن لا إله إلّا الله) حيث عرفنا الله تعالى بالعقل. وكما يمكن حصول القطع من خلال العقل، كذلك يمكن حصوله من خلال الأخبار المتواترة، وهذا ما سمح لنا بقول: (أشهد أنّ محمّداً رسول الله).

وعليه لو عدنا إلى محلّ كلامنا، لوجدنا رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وآله صرّح في أكثر من موقف بولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام، منها في غدير خم، حيث قال: (من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله) وهذا وارد في كتب الفريقين أيضاً.

- روى أحمد في مسنده ، والنسائي ، والحاكم ، عن بريدة : أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: من كنت وليه فعليّ وليّه.

- وروى الحاكم في المستدرك ، عن ابن عبّاس : أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لعليّ بن أبي طالب: يا عليّ ، أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي ومؤمنة.

- وروى الترمذيّ ، عن عمران بن حصين : أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن من بعدي. ورواه أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك ، وكنز العمال.

مضافاً إلى إتفاق المفسرين على أن قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}، نزلت في علي ابن أبي طالب عليه السلام.

فقد روى:

- روى القرطبي في تفسيره ، عن ابن عبّاس قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب. وقاله مجاهد والسدي... وذلك أنّ سائلاً سأل في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فلم يعطه أحد شيئاً ، وكان عليّ في الصلاة في الركوع ، وفي يمينه خاتم ، فأشار إلى السائل بيده حتّى أخذه ، فنزلت الآية.

- وقال السيوطي في الدرّ المنثور : أخرج عبدالرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، في قوله : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ ) الآية ، قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب.

- أخرج الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه ، عن عمّار بن ياسر قال : وقف بعليّ سائل وهو راكع في صلاة تطوّع ، فنزع خاتمه ، فأعطاه السائل ، فأتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فاعلمه ذلك ، فنزلت على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم هذه الآية ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) فقرأها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على أصحابه ، ثمّ قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه.

وعليه فالنتيجة: أنّ قول: (أشهد أنّ علياً ولي الله) هي كلمة حقّ ينبغي على جميع المسلمين النطق بها. وإذا كانت كلمة حقّ فكيف توجب الكفر؟! هذا مضافاً إلى أنّ تكفير البعض للشيعة لا يعود لخصوص إعترافهم وإقرارهم بولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام، وإنّما الخلاف في مكان آخر لا يسع المقام لبيانه.

والحمد لله ربّ العالمين.


المصدر:

معجم المعاني: 1، 2.

- مسند أحمد ۱ : ۱۱۸ ، ۱۱۹/ ٤ : ۲۸۱ ، ۳۷۰ ، المستدرك على الصحيحين ۳ : ۱۰۹ ، سنن النسائي الكبرى ٥ : ۱۳۲ ، وغيرها كثير جداً.

- مسند أحمد ٥ : ۳٥۰ ، ۳٥۸ ، ۳٦۱ ، السنن الكبرى ٥ : ٤٥ ، ۱۱۳ ، ۱۳۰ ، المستدرك ۲ : ۱۳۰.

- المستدرك على الصحيحين ۳ : ۱۳٤.

- تفسير القرطبي ٦ : ۲۲۱.

- الدرّ المنثور ۲ : ۲۹۳.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...