تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو اراد الإنسان أن يكون منهجه في الحياة الدنيا هو النظر إليها ، كطريق للعبور للآخرة ، ووسيلة للتقرب الى الله ، وبالتالي صار يحاول ان لا يقضي وقته فيها الا بالتقرب الى الله ، ولا يرى ان متعة الزواج والمال والطعام والشراب هدف له ابدا ، فهذه المتعة لا يعلم منها الا انه هناك محرك مخلوق فيه يدفعه اليها فقط ، وليست صادرة من العقل ، فأصبح هذا الشخص إن بحث عن عمل وجنى المال فلسبب انه سينفقه لله ، وإن تزوج فلسبب ان يربي اولادا صالحين يتقرب بذلك الى الله ، وهكذا كل أمر صغير او كبير في الحياة لا يتحرك اليه الا ان وجد فيه طاعة وقرب من الله تعالى.
لكن أخشى ان يكون هذا المسير فيه إشكال ، او ان الله عز وجل لا يريد هذا ، او ان هذا من الرهبنة .
فهل هناك اشكال في هذا التفكير ، وفي هذا المسير ، ام انه جيد ويستدعي محبة الله للعبد والقرب منه.
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حماك الله ورعاك ونسأل الله لك الثبات والقوة على مواصلة درب الحياة بهذه المبادئ، وأن يبعد الله عنك الشبهات التي قد تطرح عليك لتعرض عن هذا الميزان، يبقى أننا ننصحك أن تزيد من اطلاعك على ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام وتتميم الرؤية بمعدن علمهم، لأن هناك الكثير من الأمور التي قد يغفل عنها الإنسان ويحسب أنّه يفعل ما يريده الله منه ولكن الصواب يكون على خلافه، فمثلا الشريعة حثّت على التعقل والحكمة في الحياة وأهمية المراقبة والالتفات إلى الداوفع والتصرفات التي تصدر منّا، وبالتالي قد يكرّس الإنسان جهده لأن يكون على هذه العقلية في كل أموره فيدخل على الحياة الزوجية بهذا الميزان مثلا، فيتعاطى مع زوجته على أساس الحكمة والدقة المطلوبة في مقام التكامل المعنوي فيقف على العديد من الامور ولا يتغافل عنها لأنّه هكذا يتعاطى مع نفسه، والحال أنّ الشريعة مثلا نفسها قد اعتبرت أن الزواج ثلثاه تغافل وثلثه حكمة، والتغافل في هذا الجانب من جوانب الحياة واعتماد التكامل والحكمة فيه كميزان ليست صائبة، وعلى ذلك فقس، لذلك لعلّه أخوف ما يحتمل حصوله معك وهو توهم خلاف المطلوب منك ظنا منك أنّه المطلوب، لذا عليك بطلب العلم النافع وتحديدا قراءة كتب الأخلاق والسيرة بشكل أعمق لتجنب هذه المخاوف، وليكن ذلك مقارنا لمواظبتكم على دعاء الرسول صلى الله عليه وآله : اللهم لا تنزع مني صالح ما أعطيتني أبدا، اللهم لا تشمت بي عدوا ولا حاسدا ابدا، اللهم ولا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا، اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا".
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...