السلام عليكم
هناك شخص مسلم لكن بعد فترة بدأت تراوده شكوك وشبهات وأسئلة حول هل الله موجود فعلاً وهل الإسلام هو الدين الصحيح أم لا؟
الموضوع قد يكون وسواسًا مرضيًا يحتاج إلى زيارة الطبيب النفسي
أو ربما تكون مشكلة علمية تحتاج إلى سؤال الشيوخ والعلماء وأهل الرد على الشبهات لكي يعالج نفسه
ولكن هناك سؤال يلح عليه في موضوع الاستمرار على العبادات في هذه الحالة(حالة الشك
وهذا السؤال هو: أنا الآن لا أشعر باليقين أو الطمأنينة بأن الإسلام هو الحق، فكيف أستمر بالعبادات والصلاة والصيام وقراءة القرآن (إلى أن يحصل على إجابات حول شكوكه والشبهات التي لديه ويقتنع بها) وأنا في حالة الشك هذه
يعني كيف أعبد إلهًا أنا لست متأكدًا من وجوده الآن.
ربما في الدين الصحيح فعلا الإله لا يقبل ان يعبده شخص والشخص غير متيقن من وجوده او من صحة العقيدة والاسلام ربما يكون خطأ ولهذا يامر بشيء غير صحيح وهو ان يستمر الشخص على العبادات حتى وهو في حالة شك و عدم اطمئنان بان ما عليه هو الحق.
ويقول أيضًا: يجب أن أسأل وأبحث حتى أصل لليقين وبعدها أعود للعبادات لأني الآن غير متأكد أن هذه العبادات صحيحة وأن هذا الدين الذي أتبعه أحكامه هو الدين الصحيح.
ربما أصل إلى نتيجة أن الإسلام دين خطأ وأن غيره هو الصح، وفي هذه الحالة كان من الخطأ أن أقوم بالعبادات والصلاة عندما بدأت أشك وبدأت أقول إنه ربما ما أنا عليه ليس هو الحق
فما هو الحل الآن؟ وماذا نجيبه؟
ولماذا يقول علماء الإسلام إنه يجب على الشخص أن يستمر بالعبادات حتى وهو أصبح عنده شك وشبهات حول العقيدة وبدأ يعتقد أنه دين غير الإسلام قد يكون صحيحًا؟
هو يقول أنه ربما الآن أنا لا أتبّع الدين الصحيح فكيف أؤدي العبادات هكذا
وكيف أتبّع علماء المسلمين في أمر فقهي وأنا لست متأكدًا أنهم على عقيدة صحيحة
(طبعا قلنا أن السبب في عدم تأكده أو عدم اطمئنانه قد يكون مرضيًا وقد يكون بسبب الجهل)
فماذا نفعل مع هذا الشخص وما هو الجواب العقلي على سؤاله وكيف يتصرف؟
هناك شخص مسلم لكن بعد فترة بدأت تراوده شكوك وشبهات وأسئلة حول هل الله موجود فعلاً وهل الإسلام هو الدين الصحيح أم لا؟
الموضوع قد يكون وسواسًا مرضيًا يحتاج إلى زيارة الطبيب النفسي
أو ربما تكون مشكلة علمية تحتاج إلى سؤال الشيوخ والعلماء وأهل الرد على الشبهات لكي يعالج نفسه
ولكن هناك سؤال يلح عليه في موضوع الاستمرار على العبادات في هذه الحالة(حالة الشك
وهذا السؤال هو: أنا الآن لا أشعر باليقين أو الطمأنينة بأن الإسلام هو الحق، فكيف أستمر بالعبادات والصلاة والصيام وقراءة القرآن (إلى أن يحصل على إجابات حول شكوكه والشبهات التي لديه ويقتنع بها) وأنا في حالة الشك هذه
يعني كيف أعبد إلهًا أنا لست متأكدًا من وجوده الآن.
ربما في الدين الصحيح فعلا الإله لا يقبل ان يعبده شخص والشخص غير متيقن من وجوده او من صحة العقيدة والاسلام ربما يكون خطأ ولهذا يامر بشيء غير صحيح وهو ان يستمر الشخص على العبادات حتى وهو في حالة شك و عدم اطمئنان بان ما عليه هو الحق.
ويقول أيضًا: يجب أن أسأل وأبحث حتى أصل لليقين وبعدها أعود للعبادات لأني الآن غير متأكد أن هذه العبادات صحيحة وأن هذا الدين الذي أتبعه أحكامه هو الدين الصحيح.
ربما أصل إلى نتيجة أن الإسلام دين خطأ وأن غيره هو الصح، وفي هذه الحالة كان من الخطأ أن أقوم بالعبادات والصلاة عندما بدأت أشك وبدأت أقول إنه ربما ما أنا عليه ليس هو الحق
فما هو الحل الآن؟ وماذا نجيبه؟
ولماذا يقول علماء الإسلام إنه يجب على الشخص أن يستمر بالعبادات حتى وهو أصبح عنده شك وشبهات حول العقيدة وبدأ يعتقد أنه دين غير الإسلام قد يكون صحيحًا؟
هو يقول أنه ربما الآن أنا لا أتبّع الدين الصحيح فكيف أؤدي العبادات هكذا
وكيف أتبّع علماء المسلمين في أمر فقهي وأنا لست متأكدًا أنهم على عقيدة صحيحة
(طبعا قلنا أن السبب في عدم تأكده أو عدم اطمئنانه قد يكون مرضيًا وقد يكون بسبب الجهل)
فماذا نفعل مع هذا الشخص وما هو الجواب العقلي على سؤاله وكيف يتصرف؟
