أنا مقلِّدة للسيد القائد، ومنذ بداية بلوغي كنت أغتسل من الحيض في اليوم الخامس اعتمادًا على إرشادات والدتي، ثم استمَررت على ذلك مدة طويلة. ولم أكن أعلم بضرورة إحراز النقاء التام، ولا أتصّفّر في أيّ الدورات كان الطهور قد تحقق فعلًا في اليوم الخامس، وفي أيّها بقيت صفرة أو كدرة بعد الغسل. ومنذ نحو ثلاثة أشهر أصبحت أعتمد سبعة أيام.
1. ما حكم الصلوات التي صلّيتها بعد الغسل في اليوم الخامس، مع احتمال بقاء الصفرة أو الكدرة؟
2. هل يجب عليّ قضاء الصلوات السابقة؟ وإذا وجب القضاء، فهل أكتفي بالمقدار المتيقّن أم يجب عليّ تقدير عدد آخر؟
3. ما حكم صيام شهر رمضان في السنوات الماضية، وهل يجب القضاء في حال الشك المذكور؟
4. هل يؤثر جهلي بالحكم الشرعي واعتمادي على ما تعلّمته من والدتي في الحكم؟
5. هل أعتبر السبعة أيام التي أعتمدها حاليًا أساسًا لتحديد أيامي السابقة، أم لكل دورة حكمها بحسب ظروفها؟
أرجو بيان الحكم وفق فتاوى السيد القائد، مع التفريق بين المقدار المتيقّن والمشكوك فيه.
1. ما حكم الصلوات التي صلّيتها بعد الغسل في اليوم الخامس، مع احتمال بقاء الصفرة أو الكدرة؟
2. هل يجب عليّ قضاء الصلوات السابقة؟ وإذا وجب القضاء، فهل أكتفي بالمقدار المتيقّن أم يجب عليّ تقدير عدد آخر؟
3. ما حكم صيام شهر رمضان في السنوات الماضية، وهل يجب القضاء في حال الشك المذكور؟
4. هل يؤثر جهلي بالحكم الشرعي واعتمادي على ما تعلّمته من والدتي في الحكم؟
5. هل أعتبر السبعة أيام التي أعتمدها حاليًا أساسًا لتحديد أيامي السابقة، أم لكل دورة حكمها بحسب ظروفها؟
أرجو بيان الحكم وفق فتاوى السيد القائد، مع التفريق بين المقدار المتيقّن والمشكوك فيه.
