السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصف القران الكريم النبيَّ ص بأنه أميّ حيث قال تعالى " فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ".
وقد فسّر بأحد تفسيرين :
الأول : الأمي بمعنى نسبته الى مكة أمّ القرى.
الثاني : بمعنى أن النبي ص لم يكن يقرأ ويكتب.
وربما يساعد على المعنى الثاني قوله تعالى :
" وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذن لارتاب المبطلون"
ولكن تجدر الاشارة الى الفارق بين من لا يعرف القراءة ولا الكتابة وهو الجهل المنفي عنه صلى الله عليه وىله، وبين من لم يكن يقرأ ولا يكتب وهو في نظر قومه أمّيّ لم يتعلم عند أحد.
والظاهر أن المراد من كون النبي ص أمّيّا هو الثاني أي أن النبي لم يتعلم القراءة ولا الكتابة عند أحد وكان قومه يعتبرونه أمّيّا مما في ساهم في سرعة تصديق الناس بإعجاز القران الكريم، وحرمان المشركين المشككين من مادة للتشكيك بأن يقال بأن النبي ص جاء بالقران من عند نفسه أو ممن تعلم عنده، فان الجواب : لقد كان محمد أميّا.
وهذا المعنى ما لا يتنافى مع اعتقادنا بكون النبي عارفا بالقراءة والكتابة بحكم كونه نبيا مما قبل أن يخلق وعلمه لدني من لدن رب الارباب العالم الحكيم
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google