home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك search البحث calendar_month التاريخ

 تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
سلام عليكم
هناك من يوفّق للقيام لصلاة الليل ولكن من دون حضور قلب فلا ينيبه من قيامه سوى السهر كما ورد في الحديث  "ربّ قائم حظه من قيامه السهر"
فمذا يفعل حتى يحصّل الأنس بالعبادة؟
thumb_up_off_alt 2 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

بداية قبل الإجابة عن سؤالكم، لا بدّ أن نلفت النظر إلى أهمية شكر الله تعالى على نعمة الاهتمام بهذه الأمور المعنوية وشكره تعالى على نعمة التوفيق لصلاة الليل حتى ولو من دون حضور قلب.

بعد ذلك عزيزي السائل فإنّنا مع الأسف في كثير من الأحيان نعيش جفافا روحيًّا ويبوسة عاطفية وتبلدا داخليا، فلا نعيش التعلّق بالله، ولا نعيش معنى العبادة، نصلي كأي ممارسة رياضية، ونتنفّل كأي عمل روتيني، ونقرأ القرآن كأي كلام نتلوه بيننا وبين أنفسنا، ندعو ربنا لأنّنا لا بدَّ أن ندعوا، بل نحن نعيش جفافا ساحقا ترك قلوبنا رمال صحراوية جافة لا ماء فيها ولا نبع ولا معين فيها، نحن لا سمح الله نخاف أن نصل إلى مدلول هذه الآية المباركة: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ نحن نعيش مرض الغفلة، والإمام يوقظنا إلى درجة التعلق بالله تبارك وتعالى عندما يقول: ”أحيا عقله وأمات نفسه حتى دق جليله ولطف غليظه وبرق له برق لامع أبان له الطريق وسلك به السبيل وتدافعت به الأبواب إلى باب السلامة وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة“ البرق اللامع الهداية الإلهية، متى ما شعرت أنك تحب الصلاة فقد برق في قلبك البرق اللامع، ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

وهنا يُطرح سؤالكم الكريم كيف نحصّل هذا الأنس وهذه الطمأنينة؟ 

   لذا نقول لمّا كان حبّ الشيء فرع معرفته ومعرفة أهميته كان لا بدّ من بسط الكلام شيئًا ما على العبادة وحاجتنا إليها، ففرق بين من يعرف حاجته إلى العبادة وبين الجاهل بذلك، لذا لا بدّ لنا أن نعلم أولًا موقعية العبادة في أنفسنا، فإنّنا في حاجة ذاتيّة للعبادة، لأنّنا نعيش نقصاً وفقراً، نعيش موتاً وحاجة لذلك نحتاج إلى تعبير ينسجم مع حجمنا وشخصيتنا وواقعنا وذلك التعبير هو العبادة ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1 – 2]

فالخشوع والخضوع يعبّر عن حجمنا الواقعي، وحجم النقص والقلق والحاجة للمدد الإلهي؛ لأنّ العبادة استمطار للمدد واستنطاق للعطاء، لأن العبادة رجاء، لذلك العبادة تعتمد على ركنين: الرجاء والخوف.

ورد عن الرسول محمد : ”لا يكون العبد مؤمنًا حتى يكون خائفًا راجيًا ولا يكون خائفًا راجيًا حتى يحذر مما يخاف ويعمل لما يرجو“

ويقول القرآن الكريم: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: 90] فالعبادة قائمة على جناحي الخوف والرجاء لأجل ذلك العبادة هي فعلاً مظهر الضعف الذاتي للإنسان، فالإنسان في كلّ لحظة تمر عليه يخاف من شيء ويأمل في شيء آخر، فإذا عاش العبادة بجناحي الخوف والرجاء عبّر عن واقعه وحجمه وعبّر عن موقعه الوجودي وهو أنّه عين النقص والحاجة، عين الرجاء والخوف، عين المشاعر المتذبذبة والمتأرجحة بين الرجاء والخوف، والرجاء يستند إلى ركن، والخوف يستند إلى ركن، عندما نأتي إلى الرجاء فإنّ ركنه المحبة، لا يمكن أن يحصل رجاء بدون دافع وحب وراء ذلك الرجاء، والمحبة لها أنواع ولها أقسام فعندما يتجلى الله في قلب عبده تبدأ أول درجة من درجات حب الله، ونعرف أن الله تجلى في قلب عبده من خلال حب العبادة، فإذا رأيت نفسك مقبلة على النافلة وعلى قراءة القرآن وعلى استماع الدعاء، وتشعر بلذة في قراءة القرآن وتشعر بطعم جميل في الدعاء وتشعر بحلاوة وأنس من خلال النافلة فقد حصلت على أول درجة من درجات حب الله ألا وهي درجة التجلي.

الإمام زين العابدين يعبّر عن هذه الدرجة عندما يقول: ”أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أحبائك حتى ذاقوا حلاوة مآنستك“ يشعرون بأن الصلاة والدعاء والنافلة أنس مع الحبيب الذي تجلى في قلوبهم وزرع النور في قلوبهم، هذه الدرجة وهي درجة التجلي هي التي يعبر عنها القرآن الكريم: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [الزمر: 22] يشعر بنور وحب في قلبه بأن الله شرح صدره للإسلام ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125] وقال تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ 1» وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ 2»﴾

لذا ننصحك عزيزي السائل أن تحاول ليلة الجمعة أن تجلس مع ربك في ظلام الليل، في هدوء الأنفس والكل نائم، أن تتحدث مع ربك، أن تناجي ربك، أن تسترجع الشريط الأسود المليء بالذنوب والمعاصي، واختر الخلوة والظلمة، فالإنسان ربما مع الأضواء وصخب الأضواء لا يتفاعل مع العبادة، الأضواء تشتت ذهنه صخب الأضواء يشتت باله، لكن الإنسان إذا جلس في ظلام الليل وخلا بنفسه، الخلوة والظلمة عاملان يسبغان على النفس هدوءً، يسبغان على النفس سكينة ﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ الليل لباس تلبسه النفس فيسبغ عليها حالة من الهدوء والسكينة والاطمئنان وإذا سكنت النفس، هدوء لا أصوات لا شجار لا أضواء مختلفة لا مثيرات فالأضواء تثير الإحساس وتحركه، بينما إذا حل الظلام أسبغ على النفس سكينة وهدوءً واستقرارا.

 هنا تكون الظلمة والخلوة عاملين في تشويق النفس للعبادة، في تشويق النفس نحو الإقبال إلى الله إذا اختار الإنسان ذلك وجلس مع ربه حتى لو صلى ركعتين فقط ليس بالضروري أن يصلي عشرين ركعة أو صلاة الليل، حتى لو صلى ركعتين، صلاة ركعتين مع الظلمة والخلوة مع الاستقرار والهدوء، مع الاعتراف لله بالذنوب، مع الإقرار بالمعاصي، مع انحدار الدمعة، وارتفاع الألم، وارتفاع الحسرة والندم والآهة، كل ذلك عامل يقرب الإنسان نحو الله تبارك وتعالى النبي محمد يقول: يا أبا ذر ركعتان بتفهم خيرٌ من ألف ركعة والقلب لاهي» أنت لا تصلي ألف ركعة والقلب لاهي، صلي ركعتين بخشوع بدمعة باعتراف بالذنب، هذا عامل يجدّد علاقتك بالعبادة ويشوقك نحو العبادة والقرب من الله - تبارك وتعالى.

 حاول أن تتوسل، أن ترجو أن تعيش بعض ما يعيشه الأولياء، ما يعيشه العباد، ما عاشه الأئمة الطاهرون، وأن تتفكر في كلماتهم عليهم السلام في الدعاء "أنا يارَبِّي الَّذِي لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِي الخَلاءِ، وَلَمْ اُراقِبْكَ فِي المَلاءِ، أَنا صاحِبُ الدَّواهِي العُظْمى، أَنا الَّذِي عَلى سَيِّدِهِ اجْتّرى، أَنا الَّذِي عَصَيْتُ جَبَّارَ السَّماء“ أنا، أنا، أنا صاحب الذنوب، أنا صاحب المعاصي أنا صاحب الجرائر ...اِلهي مَا عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَاَنَا بِكَ شاكٌ، وَلاَ بِنَكَالِكَ جَاهِلٌ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌّ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لي نَفْسي، وَاَعانَني عَلَيْها شِقْوَتي، وَغَرَّني سِتْرُكَ الْمُرْخى عَلَيَّ“.....”فَالآْنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني، وَبِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي، فَواسَوْاَتاه غدًا من الوقوف بين يديك إِذَا قِيلَ لِلمْخُفِّينَ: جُوزُوا، ولِلْمُثْقِلِينَ: حُطُّوا، أَمَعَ المْخُفِّينَ أَجُوزُ اَمْ مَعَ الْمُثْقِلينَ اَحُطُّ؟ ويلي كُلَّما طالَ عُمْري كَثُرَتْ خَطَايَاي، أمَا آنَ لي أنْ أَسْتَحِيَ مِنْ رَبِي“.

ثمّ تفكر في أمرك وفي حياتك، فقد ورد في الحديث الشريف: ”تفكر ساعة خير من عبادة سنة“. وورد عن الإمام زين العابدين : ”ليست العبادة بكثرة الصلاة ولا بكثرة الصيام وإنما العبادة بكثرة التفكر“. تفكّر في النهاية التي لا بد منها، فهذه المسيرة القصيرة التي نعيشها ستنتهي.

الإمام الحسن الزكي في حين وفاته يبكي يُقال ما يبكيك يا أبا محمد وأنت سيد شباب أهل الجنة قال: أبكي لأمرين: فراق الأحبة وهول المطلع" أهوال تستقبل الإنسان، فنحن مطالبون أن نتهيأ وأن نتفكر في ذلك العالم كما نتفكر في دنيانا.

الإمام زين العابدين يقول: ”ومالي لا أبكي - كيف لا أبكي ومصيريى حتمي - أبكي لخروج نفسي أبكي لظلمة قبري أبكي لضيق لحدي أبكي لسؤال منكر ونكير إياي أبكي لخروجي من قبري عريانا ذليلا حاملا ثقلي على ظهري إذ الخلائق في شأن غير شأني لكل امرء يومئذ شأن يغنيه“.

اقرأ أدعية الإمام زين العابدين اقرأ أدعية الصحيفة السجادية، ودعاء أبي حمزة الثمالي ودعاء التوبة، واقرأ دعاء التوابين ودعاء الخاشعين، اقرأ هذه الأدعية لتقلل منا مرض قساوة القلب ومرض الغفلة ومرض الإعراض عن ذكر الله. وتفكّر في يوم الآخرة كما في هذه الرواية المحزنة، أبو بصير يقول للإمام الصادق : سيدي قست قلوبنا فذكرنا بأهوال جهنم، الإمام الصادق يقول: ”يا أبا بصير، ذكرتني بأمر غمني وهمني ثم يتغير وجه الإمام ويقطب، يقول له: يا أبا بصير، جاء جبرئيل إلى الرسول وهو مقطب مكفهر فقال له الرسول: يا جبرئيل كل يوم تأتيني ضاحكا متبسما واليوم أتيتني مقطب الوجه متغير اللون ماذا حدث، قال: اليوم انتهت تمهيد أنفاس جهنم، قلت: كيف؟ قال: إن الله أمر الملائكة بأن ينفخوا في نار جهنم ألف سنة حتى صارت بيضاء ثم أمرهم بالنفخ فيها ألف سنة حتى صارت حمراء ثم أمرهم بالنفخ فيها ألف سنة حتى صارت سوداء مظلمة، ولو سقطت قطرة من ضريعها - ماهو الضريع؟ هو عرق أهل جهنم، هذا الشخص عندما يجعل في النار كما يقول القرآن الكريم: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ تذوب الجلود يخرج الصديد يخرج العرق هذا يسمى الضريع - لو سقطت قطرة من ضريعها في مياه أهل الدنيا لماتوا بأجمعهم من نتن رائحتها ولو سقطت حلقة من السلسلة التي ذرعها سبعون ذراعا على أهل الدنيا لماتت الدنيا بكاملها من شدة حرارتها، فبكى الرسول بكاء عظيما وبكى الإمام الصادق وهو يقرأ هذا الخبر“. ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾.

يقول ضرار عندما دخل على معاوية بن أبي سفيان 

قال: يا ضرار صف لي عليا.

 قال: أعفني.

 قال: أبيت عليك إلا أن تصف لي علياً.

 قال: أن أبيت إلا ذلك فهو كذلك، كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول عدلا ويحكم فصلا، كان والله كثير الدمعة، طويل الفكرة، يحاسب نفسه إذا خلا ويقلب كفيه على ما مضى، كان يستأنس بالليل ووحشته، ويستوحش الدنيا وزهرتها، كان يعظم أهل الدين، ويتحبب إلى المساكين، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب، لا يطمع القوي في ظلمه، ولا ييأس الضعيف من عدله، كان يجيبنا إذا سألناه و يدنينا منه إذا أتيناه، وكان مع قربه منا وحنوه علينا، لا نكلمه هيبة له، فإذا تبسم ثعم مثل اللؤلؤ المنظوم، وقد رايته ذات ليلة، أنظر لعلاقة علي بالليل بالعبادة، وقد رايته ذات ليلة من لياليه وقد أرخى الليل سدوله وهو ماثل في محرابه، قابض على شيبته، يتململ تململ السليم ويقول: إليك يا دنيا غري غيري، إلي تطلعتي، أم إلي تشوفتي، لقد بنتك ثلاثا لا رجعة لي بعدها فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك كبير، آه من قلة الزاد.. آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق. هذا علي وهذا شبله علي بن الحسين يقول احد أصحابه: جئت ذات ليلة إلى الكعبة المشرفة وإذا برجل متعلق بأستار الكعبة ودموعه تنهمر على خديه وهو يئن أنينا كأنين الثكلى فالتفت إليه فإذا هو يقول: الهي ما عصيتك إذ عصيتك وأنا بك شاك ولا بنكالك جاهل ولا لعقوبتك متعرض ولا بأمرك مستخف ولكن سولت لي نفسي وأعانني عليها شقوتي وأغرني بذلك سترك المرخى علي فانا الآن من عذابك من يستنقذني وبحبل من اتصل أن قطعت حبلك عني، فوا سوأتاه غدا من الوقوف بين يديك، إذا قيل للمخفين جوزوا وللمثقلين حطوا، أمع المخفين أجوز أم مع المثقلين أحط، ويحي كلما طال عمري كثرت خطاياي، أما آن لي أن استحي من ربي. فلما فرغ ونظرته فإذا هو زين العابدين قلت: سيدي أنت تقول هكذا وأنت ابن رسول الله قال: يا هذا دع عنك حديث أبي وجدي، خلق الله الجنة لمن أطاعه ولو كان عبدا حبشيا وخلق النار لمن عصاه ولو كان سيدا قرشيا.

فالإنسان عليه أن يراقب نفسه في طريقة علاقتها مع الله وفي اتجاهها في عبادة الله - تبارك وتعالى - كي يزن هذه العلاقة ويجعلها منسجمة مع أوقات وآنات حياته ومع الهدف الذي خلقت من اجله، وبذلك يأنس بالعبادة ويتكامل في مقام القرب إن شاء الله تعالى.

دمتم موفقين لكل خير.

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...