menu search
brightness_auto
السلام عليكم، أنا ابتُليت بالعادة السّرّية في فترة من حياتي، وبحمد الله وبفضله تبت وعاهدت الله عدم الرّجوع إلى هذا الذّنب، علمًا بأنّي لم أعلم أنّ هذا الذّنب يُطلق عليه "العادة السّرّية" ولكن بحمد الله تبت منه. الآن تراودني وسوسة شيطان غير طبيعيّة مع صديقتي المقرّبة، تجمعني بها علاقة قريبة وخاصّة جدًّا لكن أنا أمام الله يستحيل أن أفكّر بها بطريقة مُحرّمة لا سمح الله، ولكن يراودني خفقان قلب سريع ومشاعر حُبّ كبيرة عند التّحدّث معها أو رؤيتها (عن بُعد، اللّقاء المُباشر غير مُتاح الآن)، سؤالي هو كيف أعرف أنّ الله لا يغضب من علاقتي بها؟ كيف أتأكّد من أنّ شهوتي لا تُثار لا سمح الله؟ أنا قطعت شوط طويل في رحلة التّوبة واستطعت أن أسيطر على خيالي بحمد الله، لا أريد أن أقع مجدّدًا في الذّنب من دون أن أنتبه، أرجو الإجابة عن سؤالي أنا أخاف من أكون مُذنبة وأُحرَم من التّوفيق في هذه الدّنيا قبل رحيلي عنها
البلد: لبنان (شهوة ذنب توفيق)
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يُرجى زيارة السؤال 15923 والسؤال 13108 للعثور على الإجابة التي تبحثون عنها

ونظرا لتكرر السؤال، لن يتم نشره مجددا على الموقع

نشكر لكم تفهمكم وتعاونكم، ونرحب بأي أسئلة جديدة قد تكون لديكم.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 2 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...