السلام عليكم، أنا ابتُليت بالعادة السّرّية في فترة من حياتي، وبحمد الله وبفضله تبت وعاهدت الله عدم الرّجوع إلى هذا الذّنب، علمًا بأنّي لم أعلم أنّ هذا الذّنب يُطلق عليه "العادة السّرّية" ولكن بحمد الله تبت منه. الآن تراودني وسوسة شيطان غير طبيعيّة مع صديقتي المقرّبة، تجمعني بها علاقة قريبة وخاصّة جدًّا لكن أنا أمام الله يستحيل أن أفكّر بها بطريقة مُحرّمة لا سمح الله، ولكن يراودني خفقان قلب سريع ومشاعر حُبّ كبيرة عند التّحدّث معها أو رؤيتها (عن بُعد، اللّقاء المُباشر غير مُتاح الآن)، سؤالي هو كيف أعرف أنّ الله لا يغضب من علاقتي بها؟ كيف أتأكّد من أنّ شهوتي لا تُثار لا سمح الله؟ أنا قطعت شوط طويل في رحلة التّوبة واستطعت أن أسيطر على خيالي بحمد الله، لا أريد أن أقع مجدّدًا في الذّنب من دون أن أنتبه، أرجو الإجابة عن سؤالي أنا أخاف من أكون مُذنبة وأُحرَم من التّوفيق في هذه الدّنيا قبل رحيلي عنها
