menu search
brightness_auto
السلام عليكم

دفعت الخمس منذ عام ٢٠٠٥ ولم يكن لدى عمل معين واستمر الحال حتى عام ٢٠١٩ حيث خلال هذه الفترة كنت قد اشتريت بيت بالاقساط في ايران باسم زوجتي وعند عام٢٠٢٠ وضعت اليد عليه

وفي عام ٢٠١٩ اشتريت قطعة ارض بالاقساط لغرض بماء،بيت لي في العراق وفي عام ٢٠٢٢ اتفقت مع شركة لبناء البيت والدفع بالاقساط واخذت قرض من المصرف لتسديد الدفعة الاولى

وخلال هذه الفترة والى الان انا اقوم بالتسديد ولا يتبقى من الراتب مايكفي لاطعام العائلة وكل سنة تمر وانا مطلوب خلالها

ولم ادفع الخمس ..خلال هذه السنوات

ماهو تكليفي وكيف احسب الخمس وماهي الاضافات عليه

وفقكم الله لكل خير مرجع التقليد كنت على السيد السيستاني و الان  السيد الخامنئي
البلد: العراق
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

بشكل عام يجب دفع خمس أرباح المكاسب عند حلول رأس السنة الخمسية، نعم من كان على وشك صرفها في حاجياته خلال الأيام القليلة الآتية فلا خمس فيه. وكذا من لا يمكنه شراء حاجياته الحاليّة اللائقة به حسب شأنه عرفاً – كالمنزل – دفعة أو كان تأمين لوازم الحياة للمستقبل يُعَـد عرفا من مؤنته الحاليّة اللائقة به حسب شأنه عرفاً، يمكنه تحويل مدخول السنة قبل حلول السنة الخمسية إلى حاجياته، - كمواد بناء والأرض بالنسبة الى المنزل -.

وعليه فما يتعلّق بالبيت والأرض إن كان شرائهما ولو قبل مدّة يعدّ عرفاً من شأنك، فلا خمس عليك فيهما سواء اشتريتهما بالتقسيط أو لا.

فالمبلغ الذي تقترضه لا يجب الخمس فيه؛ لأنّه لا يعدّ ربحا.

وإذا اشتريت شيئا بهذا المال فلا يجب الخمس فيه أيضا.

نعم، إذا بدأت بدفع أقساط القرض من الأرباح الحاصلة أثناء السنة، وكان القرض لا يزال موجودا، أو كان بدله موجودا ولم يكن من المؤنة بحيث لم يكن من شأنك امتلاك البدل (البيت والأرض) ولم تعد عرفاً متهاوناً لو لم تشتريهما، وجب الخمس في المقدار الذي دفعته من الأقساط.

وأمّا الدين:

فبشكل عام إذا كان الدين لمؤونة قد صرف فيها كشراء بيت، جاز تسديده من الأرباح ولو من أرباح السنوات الآتية، ولا يتعلّق به الخمس، ولكن كسره واستثناؤه من أرباح سنة صرفه إنما يجوز إذا كان الصرف بعد الحصول على أول ربح. أي لو حصلت على أرباح وأردت أن تستثني الدين الذي عليك من تلك الأرباح دون أن تقوم بسداد الدين فهنا لو كان الدين المصروف في المؤونة قد حصل بعد أوّل ربح لك جاز استثناؤه ولا يجب عليك الخمس فيه حتى لو لم تسدّ دينك، لو كان الدين قد حصل قبل ظهر الربح فالأحوط وجوباً عدم جواز الاستثناء. وأمّا لو كان الدين عن مؤونة السنوات السابقة فما لم تسدد الدين به فعلاً فلا يحقّ لك الاستثناء، وإنّما عليك تخميس كلّ أرباحك حتى لو كنت مديناً.

المصدر: استفتاء خاص + اختلاف الفتاوى، 238 + الموقع الرسمي + أجوبة الإستفتاءات، الخمس، القرض، الراتب، التأمین والتقاعد، م 865 + 869 + 878


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

إذا كان المناسب لمثلك - بحسب العرف السائد في بلدك - السعي في امتلاك دار السكنى تدريجاً على النهج المذكور ونحوه بحيث لو لم‏ يفعل ذلك لعُدَّ مقصّراً في حقّ عائلته ومتهاوناً بمستقبلهم ممّا ينافي ذلك شأنه يحسب ما اشتراه في كلّ سنة من مؤونته في تلك السنة، ومثل ذلك ما يتعارف إعداده لزواج الأولاد خلال عدّة سنوات إذا كان تركه منافياً لشأن الأب أو الأمّ ولو بالنظر إلى عجزهما عن تحصيله لهم في أوانه.

وعليه فما يتعلّق بالبيت والارض إن كان الامر بحيث لو لم توفّرهما لكان تقصيراً في حق عيالك مثلاً، فلا خمس عليك فيهما سواء أشتريتهما بالتقسيط أو لا.

وأمّا القرض:

فالمبلغ الذي تقترضه لا يجب الخمس فيه؛ لأنّه لا يعدّ ربحا.

وإذا اشتريت شيئا بهذا المال فلا يجب الخمس فيه أيضا.

نعم، إذا بدأت بدفع أقساط القرض من الأرباح الحاصلة أثناء السنة، وكان القرض لا يزال موجودا، أو كان بدله موجودا ولم يكن من المؤنة بحيث لم يكن من شأنك إمتلاك البدل (البيت والأرض) ولم تعد عرفاً متهاوناً لو لم تشتريهما، وجب الخمس في المقدار الذي دفعته من الأقساط.

وأمّا الدين:

بشكل عام إذا كان الدین لمؤونة قد صرف فیها كشراء بيت، جاز تسدیده من الأرباح ولو من أرباح السنوات الآتیة، ولا یتعلّق به الخمس. بل حتى لو لم يقم بسداد الدين يجوز له استثناء الدين من ارباح السنوات الآتية بشرط ان يكون الدين قد صرف في المؤونة كما ذكرنا.

المصدر: الموقع الرسمي: 1 ، 2 + مكتب سماحة السيد السيستاني في لبنان + منهاج الصالحين، ج1، فأقسام ما زادت قيمته ثلاثة، م 1228 + المسائل المنتخبة، الخمس، م 603 + 610

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...