يثير بعض المخالفين لمذهب أهل البيت شبهات حول عقيدة المذهب، ومنها مسألة امتلاك كل إمام من الأئمة الإثنى عشر لخزينة علم رسول الله الكاملة والشاملة دون نقص في العلم بين إمام وإمام، ويستشكلون على الحديث المروي عن أمير المؤمنين "سلوني قبل أن تفقدوني"
فيقولون: كيف للإمام أن يقول مثل هذا القول وهو يعلم بأنّ الأئمة من بعده يملكون نفس العلم ونفس الخزينة العقلية الشاملة…
فما الرّدّ المناسب لهذا الإشكال؟
وهل يمكن القول بأنّ المقصود هو خبرة الإمام عليّ الاجتماعيّة والحياتيّة والسّياسيّة، أم هل أنّ هذه الأمور لا تختلف أيضا بين الأئمّة؟
وفقكم الله وأثابكم ولكم جزيل الشكر والامتنان
