السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما رأيكم بهذه الرواية؟ وهل يمكن العمل به؟
رواه العلامة الفذ المولى شريف الشرواني في كتابه «الصدف» ج2 ص199 عن مشايخه الأجلة، قال: حدثني محمد بن الحسن الطوسي في الروضة الرضوية يوم الاثنين 4 محرم 1248 هـ قال: حدثني رئيس المحدثين العالم المحقق الشيخ حسين آل عصفور البحراني، قال: حدثني والدي، عن أبيه، عن جده، بسنده إلى الإمام علي بن محمد الهادي «عليه السلام» أنه قال: من قرأ لعن زيارة عاشوراء المشهورة مرة واحدة، ثم قال: «اللهم العنهم جميعاً» تسعاً وتسعين مرة كان كمن قرأه مائة مرة. ومن قرأ سلامها مرة واحدة ثم قال: السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، تسعاً وتسعين مرة كان كمن قرأه مائة تامة من أولها إلى آخرها.
هذا ملخص ما كتبه العلامة الأميني في كتابه: آداب الزائر لمن يمم الحائر. بضمان وثواب زيارة عاشوراء، ودعاء العلقمي [1].
ما رأيكم بهذه الرواية؟ وهل يمكن العمل به؟
رواه العلامة الفذ المولى شريف الشرواني في كتابه «الصدف» ج2 ص199 عن مشايخه الأجلة، قال: حدثني محمد بن الحسن الطوسي في الروضة الرضوية يوم الاثنين 4 محرم 1248 هـ قال: حدثني رئيس المحدثين العالم المحقق الشيخ حسين آل عصفور البحراني، قال: حدثني والدي، عن أبيه، عن جده، بسنده إلى الإمام علي بن محمد الهادي «عليه السلام» أنه قال: من قرأ لعن زيارة عاشوراء المشهورة مرة واحدة، ثم قال: «اللهم العنهم جميعاً» تسعاً وتسعين مرة كان كمن قرأه مائة مرة. ومن قرأ سلامها مرة واحدة ثم قال: السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، تسعاً وتسعين مرة كان كمن قرأه مائة تامة من أولها إلى آخرها.
هذا ملخص ما كتبه العلامة الأميني في كتابه: آداب الزائر لمن يمم الحائر. بضمان وثواب زيارة عاشوراء، ودعاء العلقمي [1].
