تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
من فضلكم لو تذكرون بعض التمارين التي يمكن أن يمارسها الانسان لترويض القوّة الغضبية.
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

سنقدم لكم جوابين، جواب اجمالي، وجواب تفصيلي: 


الجواب الاجمالي: 

بشكل عام، إنَّ علاج أي رذيلة يتمحور حول ركنين:

 1- ركن نظري

2-  ركن عملي

 أما الركن النظري ففيه شقان: شق خاص بالإيجابيات ، وشق خاص بالسلبيات.

المراد من الايجابيات هو تجميع ملف نظري عن الامور الايجابية لترك الرذيلة "كما لو كان الكلام عن الرذيلة، أو ايجابيات الفضيلة لو كان الكلام عن كيفية التحلي بالفضيلة.

والمراد من الشق السلبي هو تجميع ملف نظري عن سلبيات الرذيلة التي نريد التخلص منها او سلبيات ترك الفضيلة فيما لو كان البحث عن الفضيلة.

أما الشق العملي فهو يتخلص بارتكاب ضد الصفة التي نحاول التخلص منها.

هذا المختصر نافع في التخلص من أي رذيلة، فنرجو الاستفادة منها كقاعدة عامة في ذلك، اما تطبيقه على مورد السؤال اي حول التخلص من رذيلة الغضب فتفصيله التالي:


الجواب التفصيلي

الشق النظري:

1- معرفة كل سلبيات الغضب، اي مراجعة الايات والروايات الورادة في ذم الغضب ويمكن لكم مراجعة ذلك على محرك البحث غوغل "موقع ويكي شيعية أو السراج للشيخ حبيب الكاظمي وغيرها من المواقع المفيدة، أو الدخول على الرابط التالي: اضغط هنا.

2- معرفة ايجابيات الحلم وكظم الغيظ، أيضا يمكنكم مراجعتها في المواقع السابقة.

تنبيه: 

قراءة هذه الامور لا تكون فقط من أجل العلم بها، بمعنى أننا لو كنا نعلم بها فتبقى الحاجة إلى قرائتها من جديد فإن تكرار قراءة الراويات والتأمل فيها وكذا الايات القرآنية هو تذكرة لنا، وقد نمر بلحظة صفاء بحيث يكون لهذه العبائر وقع مختلف في نفوسنا، من قبيل ما نسمعه انه في بعض الروايات يقول الراوي عندما يقرأ آية "كأن لم اسمعها من قبل"

إن زيادة الافكار حول قبح الغضب سيولد مشاعة سلبية اتجاه الغضب وبالتالي يشكل زاجرا أقوى من ارتكابه وممارسته، وأيضا زيادة الافكار حول حسن الحلم وكظم الغيظ سوف يولد مشاعر ايجابية اتجاهه ويكون ذلك دافعا للعمل به.

هذا من ناحية، وبالإضافة إلى ذلك ينبغي التأمل فيما يلي:

إن الغضب بغير حق يدخل مصداقا في قوله تعالى:

-  {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} فالغضب من الشيطان، وعلينا الاستعاذة منه عند الغضب.

-  {واذكر ربك إذا نسيت وإما أن ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم} فبعدما ورد أن الغضب من الشيطان، فعلينا أن نلتفت ونتوجه إلى هذه الآية بشكل أدق.

-  {الذين يجتبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون}، تأمّل في أننا إذا ارتكببا المعاصي فنحن نطلب من الله تعالى أن يعفو عنا ويغفر لنا، وعليه فإن ما ينبغي لنا أن نقوم به هو أن نعفو عن الناس ونغفر لهم لأننا نطلب ذلك لأنفسنا.

-  {الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} تأمل في أن القرآن الذي هو شفاء صدورنا، هو عبارة عن هذه الايات والشفاء هو العمل بها وليس مجرد قراءتها فينبغي أن تستفز نفسك في عدم قدرتها على ضبط الغضب، خاطب نفسك بأنها تُعتبر عاجزة وضعيفة، فمن لم يقدر على ضبط غضبه هو ضعيف وعاجز وليس قويا بالميزان النفسي والديني.

-  إن اللسان واليد وغيرها من الأعضاء هي منحة من الله وليس لنا الحق في أن نتصرف فيها بغير مراده، فقد ورد في بعض الرويات أن من خاف الناس لسانه فهو في النار، فمن نحن يا عزيزي كي نتصرف كيفما نشاء بحجة الغضب والانفعال، إن العبودية تقتضي الطاعة والالتزام بما يريده المولى، وعليك أن تلتفت جيدا أنك تغضب على خلقه تعالى قبل أن تكون غاضبا على أولادك أو زوجتك او الخ، فهؤلاء خلق الله ولا يحق لكم أن تنفعل كما تشاء مع خلقه.

-  وردت العديد من الروايات التي مفادها ان يتوضأ الانسان في حال الغضب، أو أن يمس رحمه إذا كان غاضبا على احد ارحامه، أو أن يغير من وضعيته عند الغضب فإن كان جالسا فليقف وإن كان واقفا فليقعد، وغيرها.

واخيرا أن تتأمل في سبب غضبك، فقد تكون المشكلة أكبر من الغضب، كما لو كان سبب الغضب عن الكبر أو العجب أو الحسد، فهل شعرت بالغضب لأنك صاحب شأن وليس من شأن الآخر أن يفعل ما فعل معك؟ هل غضبك ناتج عن الكبرياء او التسلط الذي تمارسه على الآخر؟ عليك بالتأمل والانسان على نفسه بصيرة، إن أكثر من لهم الحق في الغضب لذواتهم تنازلوا عن ذلك وأحبوا الصفح والعفو لأن هذا هو طريق الكمال، وعليه فعلينا الاقتداء بهم في ذلك.

والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 1 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر
2021-2024
...