صحيح أنّ المشروع الالهي يهدف الى استخلاف النوع الانساني على الارض، الا أن الصحيح ايضا ان الانسان الكامل المتمثل بانبياء الله واوصيائه وخصوصا نبينا محمد ص وأهل البيت ع هم في مقدمة من يقودون عملية الاستخلاف هذه وهم الاجدر بها والأقدر عليها ولذلك صار النبي ص واهل البيت ع العلة الغائية للخلق كما جاء في بعض روايات حديث الكساء.