تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله، تقبل الله أعمالكم وكل عام وأنتم بخير، أنا عندي مشكلة مع الطهارة والنجاسة وأصبحت الصلوات تفوتني وأشعر بكسل لأدائها لأنني يجب أن أؤمن طهارة أشياء كثيرة قبل الشروع بها، انا أعرف الأحكام المتعلقة بالطهارة، ماذا يجب علي فعله، هل أطبق قاعدة عدم الإعتناء كما يقول العلماء؟
ماذا تقصدون  بها؟ هل أن يطنش الشخص على الرغم من كون الأشياء نجسة واقعا( لا أقصد وجود عين نجاسة امامي،إنما أشياء جافة متنجسة سابقا لا وجود العين حاليا)، هل أكون معذور اذا بنيت على الصحة والطهارة مع كونها نجسة لأخرج مما أنا فيه؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):

الوسوسة حالة من الحساسية توقع صاحبها في عدم الاعتدال في تشخيص الطهارة والنجاسة أو غيرهما من الأمور، فيقطع بنجاسة أمور لا يقطع بها من كان معتدلاً. وعليه فلا يمكنه القول أنّه (يطنش) أو يتغافل عمّا هو نجس واقعاً، هذا أوّلاً.

وثانياً، إنّ جميع الفقهاء يفتون بكلّ صراحة بوجوب عدم الاعتناء على الوسواسي حتى في الموارد التي يقطع بها ويكون قطعه على خلاف الاعتدال، ويحكمون بصحة جميع اعماله حتى لو كانت في الواقع على خلاف ذلك. ويبقى الحكم في حقّه كذلك حتّى يصبح معتدلاً في رعايته للطهارة والنجاسة.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): أجوبة الاستفتاءات الطهارة، الوسوسة وعلاجها

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): الموقع الرسمي: 1، 2.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله، جزاكم الله خير سماحتكم، ممكن توضيح عبارة: " لو كانت في الواقع على خلاف ذلك"،  ونشكر صبركم وسعة صدركم.
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقصود: أنّه حتى لو كان عمله في علم الله تعالى باطلًا، أو كان لو اطّلع عليه الغير لوجده باطلا، فالوسواسي لا يجب عليه أن يعتني ويجب عليه أن يحكم بصحة أعماله ولا يجب عليه بعد الاعتدال التفكير بالماضي أو إعادة أي عمل من الأعمال السابقة.

دمتم موفقين لكل خير

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
0 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر
2021-2024
...