تاريخ اليوم

notifications
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
نحن تركنا ضيعتنا و قعدنا بضيعة بتعتبر سفر فهل نستطيع الصوم ؟
و اذا كان هناك شخص يعمل في بيرون ويذهب الى بيروت ويعود فلا يبقى ١٠ ايام متواصلة في الضيعة فما هو حكمه في شهر رمضان؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

بالنسبة للأشخاص الذين لا يخرجون من المكان المذكور إلى العمل توجد في حقهم فرضيتان:

الأولى: أنّهم بقوا في ذلك المكان 30 يوماً مترددين بحيث كانوا من البداية لا يعلمون عدد الأيام التي سيبقونها وبالتالي لم يتمكنوا من نية الإقامة عشرة أيّام.

وحكمه: المتردد إذا خرج فی مدّة التردید إلی ما دون الأربعة فراسخٍ، فإن کان خروجه بمقدارٍ لا یتنافی عرفاً مع بقائه ثلاثین یوماً فی مکانٍ واحدٍ، ولا یضرّ به، فیصلّی بعد انقضاء الثلاثین یوماً تماماً، کما لو خرج جزءًا من النهار (ولیس کلّ النهار)، ولم یتکرّر خروجه کثیراً، کأن یخرج ویرجع خلال الثلاثین یوماً أربع أو خمس مرّاتٍ، ویبقی فی کلّ مرّةٍ ثلاث أو أربع ساعاتٍ. 

الثانية:  أنّهم كان يعلمون ببقائهم عشرة أيّام منذ البداية أو فيما بعد.

وحكمه: 

إذا کان حین قصد الإقامة ناویاً الخروج من محلّها إلی ما دون الأربعة فراسخ (أي قصد الخروج إلی ما دون المسافة الشرعیّة)، فإن کان قاصداً الخروج بمقدارٍ لا ینافي عرفاً البقاء فی مکانٍ واحد عشرة أیّام، کما لو أراد الخروج خلال هذه المدّة مرّتین أو ثلاثة، علی أن لا یزید کلّ مرّة عن نصف النهار کحدٍّ أقصی، فلا یخلّ بقصد الإقامة ویصلّی تماماً.

وأمّا فيما يتعلّق بالشخص الذي يسافر من ذلك المكان إلى محلّ عمله بيروت ومن ثمّ يعود إلى ذلك المكان فيصح منه الصوم ويجب عليه ان يتمّ في صلاته، إلّا أن يسافر سفراً غير شغلي ثم يعود.

المصدر: رسالة في الصلاة والصوم - الصلاة - قواطع السفر - البقاء شهراً فی مکانٍ من دون قصد الإقامة - م 594 + قصد الإقامة عشرة أيام - م 561 - صلاة المسافر - أن لا یتّخذ السفر عملاً له - م 503 + 504


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

بالنسبة للأشخاص الذين لا يخرجون من المكان المذكور إلى العمل  توجد في حقهم فرضيتان: 

الأولى: أنّهم بقوا في ذلك المكان 30 يوماً مترددين بحيث كانوا من البداية لا يعلمون عدد الأيام التي سيبقونها وبالتالي لم يتمكنوا من نية الإقامة عشرة أيّام.

الثانية:  أنّهم كان يعلمون ببقائهم عشرة أيّام منذ البداية أو فيما بعد.

والمتردد والمقيم عشرة ايّام حكمهما واحد من هذه الجهة، فيشترط وحدة محلّ الإقامة، فإذا قصد الإقامة عشرة أيّام في حبوش والنبطية مثلاً بقي على القصر، نعم لا يشترط قصد عدم الخروج عن سور البلد، بل إذا قصد الخروج إلى ما يتعلّق بالبلد من الأمكنة مثل بساتينه ومزارعه ومقبرته ومائه ونحو ذلك من الأمكنة التي يتعارف وصول أهل البلد إليها من جهة كونهم أهل ذلك البلد لم‏ يقدح في صدق الإقامة فيها. وأمّا من قصد الخروج إلى حدّ الترخّص أو ما يزيد عليه إلى ما دون المسافة - كما إذا قصد الإقامة في حبوش وقصد الخروج إلى النبطية - فلا يضرّ ذلك بقصد الإقامة إذا لم ‏يكن زمان الخروج مستوعباً للنهار أو كالمستوعب له، فلا يخلّ بقصد الإقامة لو قصد الخروج بعد الزوال والرجوع ساعة بعد الغروب، ولكن يشترط عدم تكرّره بحدّ يصدق معه الإقامة في أزيد من مكان واحد.

وأمّا فيما يتعلّق بالشخص الذي يسافر من ذلك المكان إلى محلّ عمله بيروت ومن ثمّ يعود إلى ذلك المكان فيصح منه الصوم ويجب عليه ان يتمّ في صلاته وجميع أسفاره سواء كانت للعمل ام لا، هذا فيما لو صدق عليه عنوان كثير السفر، ولمعرفة ذلك يمكنكم مراجعة السؤال 1240. 

المصدر: منهاج الصالحين - ج1 - قواطع السفر - الثالث + م 930 + التعليقة على العروة الوثقة - ج2 - قواطع السفر موضوعاً أو محكماً - م 40

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...