تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
ورد في الدعاء لصاحب الزمان عج المنسوب للامام الرضا ع:
وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ وَلا تَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا فَإِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَهُوَ عَلَيْنا كَثِيرٌ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى وِلاةِ عَهْدِهِ الأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَبَلِّغْهُمْ آمالَهُمْ وَزِدْ
فِي آجالِهِمْ وَأَعِزَّ نَصْرَهُمْ وَتَمِّمْ لَهُمْ ماأَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِكَ لَهُمْ وَثَبِّتْ دَعَائِمهُم، وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْوانا وَعَلى دِينِكَ أَنْصاراً فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِـماتِكَ وَخُزَّانُ عِلْـمِكَ وَأَرْكانُ تَوْحِيدِكَ وَدَعائِمُ دِينِكَ..

فمن هم ولاة عهده الأئمة من بعده الذي يدعو لهم بطول الاجل والنصرة ؟أيكون هناك دولة مهدوية بحضور جميع  الائمة عليهم السلام؟
تقبل الله منكم وزادكم الله رفعة وعلو شأن في الدنيا والاخرة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

 فيما يختص بالجواب عن السؤال الاول "ولاة عهده الائمة من بعده" فيوجد أكثر من احتمال في تفسير المراد من هذه العبارة:

الاحتمال الاول:

أن المراد منها هم الائمة عليهم السلام بأن لا يكون المراد من صاحب الأمر خصوص الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وتوضيح ذلك:

    أن هذا الدعاء لصاحب الأمر عليه السلام، ويراد بصاحب الأمر كلّ إمام من أئمّة الهدى عليهم السلام، ولا يُراد به خصوص الإمام المهدي المنتطر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وعليه فلا محذور في الدعاء لصاحب الأمر والأئمّة من ذرّيته؛ لأنّ أكثر أئمّة أهل البيت عليهم السلام جاء من بعدهم أئمة من أولادهم، وجميع ألفاظ الدعاء تنطبق على كلّ إمام من أئمّة الهدى عليهم السلام، وليس في الدعاء ما يختص بالإمام المهدي المنتظر عليه السلام دون باقي الأئمة عليهم السلام، ليكون قرينة على أنه المراد دونهم.

 قال الشيخ حسن بن سليمان الحلي قدّس سرّه:

 اعلم أنّ هذا الدعاء يُدعى به لكلّ إمام في زمانه، ومولانا صاحب الأمر ابن الحسن عليه السلام أحدهم، فحينئذ يصدق عليه هذا الدعاء: اللهم وَصَلِّ على ولاة عهده والأئمة من بعده... إلى آخره (مختصر البصائر: 459).

وقال الحرّ العاملي قدّس سرّه:

فلا يبعد أن يكون الرضا عليه السلام أمر بالدعاء لإمام العصر مطلقاً وللأئمّة من أولاده، وتلك الألقاب والأوصاف لا يمتنع إطلاقها على الرضا عليه السلام وكلّ واحد من أولاده عليهم السلام، وإن كان فيه بُعْد فإنه لا يصل إلى حد الامتناع، بل هو تأويل صالح للجمع بين الأخبار المختلفة. (الفوائد الطوسية: 118).

 الاحتمال الثاني:

أن هذه العبارة "من ولده" مغلوطة ولا يمكن الاعتماد عليها، وبالتالي يكون المراد الأئمة من بعده وهم أئمة أهل البيت عليهم السلام وهذا مفاد القول برجعتهم صلوات الله عليهم، وتوضيح ذلك:

 إن هذا الدعاء رواه السيد ابن طاووس قدّس سره في نفس الكتاب برواية أخرى ليس فيها قوله: «والأئمة من ولده، أو من بعده»، فإنّ السيد ابن طاووس قدّس سره ذكر تأويلاً لقول الإمام عليه السلام في بعض الأدعية: «والأئمّة من ولده»، ثم قال:

ووجدت هذا الدعاء برواية تغني عن هذا التأويل، وأذكرها لأنها أتمّ في التفصيل، وهي ما حدّث به الشريف الجليل أبو الحسين زيد بن جعفر العلوي المحمدي... ثم ذكر نفس الرواية، وفيها: اللهم وَصَلِّ على ولاة عهوده، وبلِّغهم آمالهم، وزد في آجالهم، وانصرهم، وتمِّم لهم ما أسندت إليهم أمر دينك، واجعلنا لهم أعواناً، وعلى دينك أنصاراً، وصلِّ على آبائه الطاهرين الأئمة الراشدين... إلخ. (جمال الأسبوع: 310-313).

فإذا كان الحديث مروياً بغير هذه العبارة فإن اختلاف نسخه يضعف الاعتماد على النسخة التي ورد فيها ذكر الأئمة من ولده أو بعده، لأنها ربما تكون من تصحيف النسَّاخ.

    ولو سلّمنا أنه الدعاء للإمام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف بخصوصه فإنّ المذكور في الطبعة الحجرية من كتاب (جمال الأسبوع)، هو قوله: «اللهم صلّ على ولاة عهده والأئمة من بعده»، وليس فيها قوله: «والأئمة من ولده»، وما ذُكر في الطبعة الحجرية هو الصحيح؛ بدليل قول ابن طاووس بعد هذا الحديث: قد تضمّن هذا الدعاء قوله عليه السلام: «اللهم صلّ على ولاة عهده والأئمة من بعده»... (جمال الأسبوع الطبعة الحجرية: 511).

مضافاً إلى أن الشيخ المجلسي قدّس سرّه نقل هذا الدعاء في (بحار الأنوار 95/332 ) عن كتاب (جمال الأسبوع)، وذكر قوله: «اللهم صلّ على ولاة عهده والأئمة من بعده».

ورواه بلفظ «والأئمة من بعده»: الشيخ الطوسي قدّس سره في (مصباح المتهجّد: 293)، والكفعمي في كتابيه: (المصباح 2/642)، و(البلد الأمين: 123).

ومما قلناه يتبيّن أن نسخة (جمال الأسبوع) التي وردت فيها عبارة: «والأئمة من ولده» مغلوطة لا يمكن الاعتماد عليها.     

والمراد بالأئمة من بعده: الأئمة الأحد عشر السابقون له عليهم السلام، الذين يرجعون إلى الدنيا بعده، ويحكمون الدنيا واحداً بعد واحد كما دلت عليه الأخبار الكثيرة.

الاحتمال الثالث: 

أن من ولد الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف أئمة:

 أي لو تسمكنا بظهور الكلام وسلّمنا بدلالة هذا الدعاء بأنه سيكون من بعد الإمام المهدي عليه السلام أئمة من ولده، فلا بدّ من تأويل الدعاء بما لا يتعارض مع الروايات المتواترة الدالة على أن الأئمة اثنا عشر لا يزيدون ولا ينقصون، بأن يكون المراد بالأئمة في الدعاء وشبهه: العلماء الأجلاء المقدَّمون على غيرهم في العلم والزهد والتقوى والورع، من دون أن يكونوا معصومين منصوبين من الله تعالى كالاثني عشر.

 

وأما فيما يختص بالجواب عن سؤالكم الثاني "الدولة المهدوية بحضور الائمة عليهم السلام"

 فإن حصيلة العديد من الروايات عندنا أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والحسين (عليه السلام) سوف يرجعون إلى هذه الدنيا، وكذلك باقي الأئمة والأنبياء (عليهم السلام)،  فقد ورد:

عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله: ((إن الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد)) قال: يرجع اليكم نبيكم (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والائمة (عليهم السلام) (تفسير القمي  2 : 147)

 وعن أبي عبد الله (عليه السلام) كان يقول: أول من تنشق الارض عنه ويرجع الى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) وان الرجعه ليست بعامه, وهي خاصه لا يرجع الا من محض الايمان محضاً أو محض الشرك محضاً (بحار الانوار  53: 39 )

 فالظاهر ان جميع أهل البيت (عليهم السلام) هم من الراجعين بدليل ما تقدّم من الايات والروايات، ويظهر من بعض الروايات انهم لا يعودون بتسلسلهم الذي كان في الدنيا بل يكون الحسين (عليه السلام) هو أول الراجعين ثم أمير المؤمنين ولم تذكر الروايات ترتيب رجوع الباقين، فيرجع الامام الحسين (عليه السلام) في زمان القائم قبل موته ويبقى صامتاً، والحكم هو للإمام الناطق الذي هو المهدي (عليه السلام) فاذا توفي المهدي (عليه السلام) غسّله الحسين عليه السلام وكفنه ودفنه وتولى الامور من بعده كما في بعض الروايات.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر
2021-2024
...