إذا كان البخار ناتجاً عن تفرّق أجزاء النجس (البول في مفروض السؤال) فيحكم بنجاسته ومنجسيّته في حال عاد سائلاً، وإلاّ لو كان البخار ناتجاً عن شيء آخر فلا يحكم بنجاسته ولا منجسيّته حتى لو عاد مائعاً. وعلى كلّ حال، أثناء كونه بخارا لو تصاعد ولامس البدن أو الثوب فلا ينجّسهما.