لا يكفي الرضا القلبيّ في صحّة العقد وخروجه عن الفضوليّة وعدم الاحتياج إلى الإجازة؛ فلو كانت حاضرة حال العقد راضية به إلّا أنّها لم يصدر منها قول أو فعل يدلّ على رضاها فالظاهر أنّه من الفضوليّ، نعم قد يكون السكوت إجازةً، وعليه تحمل الأخبار في سكوت البكر.