تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
س١) كيف نثبت وجود الإمام المهدي وكونه ولد بالأدلة العقلية لا النقلية؟
س٢) لماذا يجب على الشيعة الخمس ولما يفرض على الشيعة دون بقية المسلمين  علما أن الأئمة بين إيدهم كنوز الارض وقادرين على إعالة أقاربهم الفقراء فلماذا شرع الخمس ؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج1) يمكن الاستدلال على وجود الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف بالأدلة التي يستدل بها على لزوم وجود الإمام أو الحجة في كل زمان, والامامة مفهوم كلي, وقرر ذلك بوجوه:
1- ما قرره شيخ الطائفة الطوسي طابت تربته : من أن العقل يحكم بوجوب الإمام بدليل اللطف لما ثبت من كون الإمام لطفا من الله تعالى ولا يتم التكليف بدونها, فمقتضى كرمه تعالى أن يهيئ لعباده وسائل الطاعة ويصرفهم عن طرق الفساد، وهو لطف والله لطيف بعباده, والإمامة من الألطاف الإلهية التي لا يحسن التكليف بدونها فجرت مجرى سائر الألطاف الألهية, إذ الامة محتاجة الى أخذ معالم دينها من الإمام والإمام لا يكون عندنا الا من هو عالم بجميع ما تحتاج اليه الرعية.
2- ما قرره السيد شبر (أعلى الله مقامه) : من أن الغرض والحكمة في ايجاد الخلق هي المعرفة والعبادة وهذا الغرض يتوقف على الواسطة بين الخلق والخالق لاستحالة المشاهدة والمكالمة, وتكون الواسطة بالرسالة أو الإمامة، ففرض الخلقة يقتضي الإمام بعد الرسالة.
ج2) ان وجوب الخمس في الشريعة ممّا لا خلاف فيه وقد نطق به الكتاب الكريم والسنّة المتواترة, بل قامت عليه الضرورة القطعية بحيث يندرج منكره في الكافرين, اذا التفت الى لازم إنكاره وهو تكذيب القرآن.
قال الله تعالى في محكم كتابه الشريف: (( وَاعلَموا أَنَّمَا غَنمتم من شَيء فأَنَّ للَّه خمسَه وَللرَّسول وَلذي القربَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكين وَابن السَّبيل )) (لأنفال:41)
وعليه، فوجوب الخمس مما أطبق عليه علماء الاسلام قاطبة وليس خاصا بالشيعة. نعم، وقع الخلاف بين الشيعة والسنة في بعض الخصوصيات من حيث مورد الخمس ومصرفه, فقال بعضٌ بانّ مورده غنيمة الحرب فقط، وقال الشيعة بأنّه يتعلق بسبعة أمور منها أرباح المكاسب.
دمتم موفقين لكل خير

المصدر:

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
بارك الله فيكم سؤالي بالتحديد عن سبب تشريع الخمس فإذا كان القصد من ذلك إعالة الفقراء من السادة فالأئمة عليهم سلام كرماء ولن يسبقهم إلى ذلك أحد فكيف بأقربائهم  وإن كان حق لإمام عليه السلام فهل الإمام عليه السلام يأخد أجرة لتبليغ وإرشاد الأمة؟ تحملوني قليلا القصد من وراء ذلك أن أفهم أمور ديني وفقتم لكل خير
more_vert
حياكم الله وبارك بكم، نحن بخدمتكم وسنبذل قصارى جهدنا في سبيل توضيح المسائل المشكلة
أوّلاً: ليس الخمس مختصاً بإعالة الفقراء من السادة بل سيتبين لكم في الجواب الآتي تفصيل الكلام.
ثانياً: قد إستدل الفقهاء حفظهم الله تعالى بالآيات والروايات على تشريع الخمس في زمن الغيبة، ولا يسعنا هنا ذكر أدلتهم ومناقشتها
طريقة تقسيم الخمس:
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
يقسّم الخمس نصفين: نصف للإمام (عليه السلام) خاصّة، ويسمّى (سهم الإمام)، ونصف للأيتام الفقراء من الهاشميين والمساكين وأبناء السبيل منهم، ويسمّى (سهم السادة).
أما سهم السادة يجوز للمالك دفع النصف المذكور (سهم السادة) إلى مستحقّيه مع استجماع الشروط المذكورة في الرسالة العملية من الإيمان والفقر وغير ذلك، وإن كان الأحوط استحباباً الدفع إلى الحاكم الشرعيّ.
وأما النصف الراجع للإمام (عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام) يرجع فيه في زمان الغيبة إلى نائبه وهو الفقيه المأمون العارف بمصارفه إمّا بالدفع إليه أو الاستئذان منه في صرفه، ومصرفه ما يوثق برضاه (عليه السلام) بصرفه فيه، كدفع ضرورات المؤمنين المتديّنين من السادات (زادهم الله تعالى شرفاً) وغيرهم، والأحوط استحباباً نيّة التصدّق به عنه (عليه السلام)، واللازم مراعاة الأهمّ فالأهمّ.
ومن أهمّ مصارفه في هذا الزمان - الذي قلّ فيه المرشدون والمسترشدون - إقامة دعائم الدين ورفع أعلامه، وترويج الشرع المقدّس ونشر قواعده وأحكامه، ويندرج في ذلك تأمين مؤونة أهل العلم الصالحين الذين يصرفون أوقاتهم في تحصيل العلوم الدينيّة، الباذلين أنفسهم في تعليم الجاهلين وإرشاد الضالّين ونصح المؤمنين ووعظهم وإصلاح ذات بينهم، ونحو ذلك ممّا يرجع إلى إصلاح دينهم وتكميل نفوسهم وعلوّ درجاتهم عند ربّهم تعالى شأنه وتقدّست أسماؤه، والأحوط لزوماً مراجعة المرجع الأعلم المطّلع على الجهات العامّة.

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
أمر السهمین المبارکین کُلاً راجع لولی أمر المسلمین، ومَن کان فی ذمته، أو فی ماله شیء من حق الإمام (أرواحنا فداه)، أو من سهم السادة، یجب علیه تسلیمهما الی ولی أمر الخمس، أو الی وکیله المجاز من قِبَله، ولا بد للمکلَّف مع ذلک من مراعاة فتوی المجتهد الذی یقلِّده هو فی ذلك.
دمتم موفقين لكل خير

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
0 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر

Whatsapp Telegram Channel Twitter Page Youtube Channel Facebook Page

2021-2024
...