تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك نشر التطبيق settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


اللغة:


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
search
×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه واله: إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا:كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. السؤال الذي يطرح نفسه في زماننا هذا انه هل يجب علينا الاطلاع على ايات الكتاب جميعها في الدنيا كي نكون ممن تمسك بالحديث الشريف وكذا الامر بالنسبة للائمة المعصومين عليهم السلام بالنسبة لمعرفة سيرتهم واقوالهم.ما هو تكليفنا اتجاه كتاب الله والعترة الطاهرين كي نكون من اتباع رسولنا الكريم صلى الله عليه واله وسلم قولا وفعلا ، وشكرا لجهودكم المباركة الطيبة..
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا بدّ من توضيح أمور:

الأوّل: لا شكّ أنّه وردت الروايات الكثيرة في الحثّ على قراءة القرآن والتأمّل والتدبّر في آياته، بل حتى حفظها، وكذلك الحثّ على حفظ الروايات وتعليمها ونقلها للناس.

الثاني: فيما يخص الاطلاع على سيرة المعصومين، فقد ذهب بعض العلماء إلى أنّ شرط التشيّع هو الاطلاع على سيرة المعصومين ولو بمقدار معرفة اسمائهم وبعض ما يرتبط بهم دون الخوض في تفاصيل حياتهم.

الثالث: وأمّا فيما يرتبط بسؤالكم عن الحديث الشريف، فليس المقصود منه هو حفظ وقراءة القران أو الأحاديث الشريفة، وإنّما المقصود هو العمل بهما فيما يرتبط بالمكلف من العقيدة أوّلاً، والواجبات والمحرّمات وغيرهما من الأحكام الشرعية ثانيا.

وبناءً على ما ذكرناه فإن المكلف في عصرنا الحاضر (عصر الغيبة) مكلف بالبحث عن العقائد الحقة وأصول الدين والإعتقاد بها على نحو العموم دون الخوض في تفاصيل وجزئيات التوحيد والمعاد وغيرهما مثلا. فإن معرفة كل تفاصيل أصول الدين وتفاصيل الأحكام الشرعية لا تتيسّر معرفته لمعظم المكلّفين من خلال قراءة القران والأحاديث أو الاطلاع عليها، لأن استخراج تفاصيل العقيدة والأحكام الشرعية من الكتاب والسنة يحتاج إلى جهد كبير، والاطلاع على قواعد وأحكام العمل بالرواية الصحيحة وغير الصحيحة، وكيفية الجمع بين الروايات وغيرها من أدوات استخراج الحكم الشرعي. ومن هنا وجب على المكلف أن يرجع في أحكامه التكليفية وتعاليم الشريعة إلى المجتهد القادر على ما ذكرناه. وبذلك يكون المكلف قد تمسّك بالكتاب والعترة الطاهرة.

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
جمیع الحقوق محفوظة - يُسمح بالاقتباس مع ذکر المصدر
2021-2024
...