تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ما حكم من كان مقدمة عمله السفر، كأن يقطع المسافة الشرعية من موطنه الى محل عمله، مع العلم ان ذلك يكون يومياً او شبه يومي. (وفقاً لتقليد الامام الخميني قدس سره)
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخميني (قدّس سره):
لو لم يكن شغله السفر(وهو مَن يكون نفس عمله عنواناً متقوِّماً بالسفر كأصحاب السيارات والسفن) لكن عرض له عارض فسافر أسفارا عديدة يقصّر، كما لو كان له شغل في بلد وقد احتاج إلى التردّد إليه مرّات عديدة.

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
من شروط قصر الصلاة فی السفر، أن لا یکون السفر شغلاً، فإذا کان شغلاً، سواءٌ أکان قوام الشغل بالسفر، من قبیل قیادة السیّارة أو الطائرة، أم کان السفر مقدّمةً للشغل، من قبیل الطبیب أو المعلّم الذی یسافر لعمله، فیصلّی تماماً ویصحّ صومه فی ذلک السفر إذا كان مستوفيا لضوابط السفر الشغلي.

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
اذا كان كثير السفر وجب عليه أن يصوم و يتم في كل اسفاره و تتحقق كثرة السفر في حق من يتكرر منه السفر خارجاً لكونه مقدمة لمهنته ، أو لغرض آخر إذا كان يسافر في كل شهر ما لا يقل عن عشر مرات من عشرة أيام منه ، أو يكون في حال السفر فيما لا يقل عن عشرة أيام في الشهر ولو بسفرين أو ثلاثة ، مع العزم على الاستمرار على هذا المنوال مدة ستة أشهر مثلاً من سنة واحدة ، أو مدة ثلاثة أشهر من سنتين فما زاد فيتم في أسفاره جميعا ويصوم ولكن خلال الاسبوعين الاولين من بداية اسفاره الاحوط له الجمع بين القصر والاتمام والصوم والقضاء ، وأما إذا كان يسافر في كل شهر أربع مرات مثلاً او يكون مسافراً في سبعة أيام منه فما دون فحكمه القصر ، ولو كان يسافر ثمان مرات في الشهر الواحد ، أو يكون مسافراً في ثمانية أيام منه أو تسعة ـ فالأحوط لزوماً ـ ان يجمع بين القصر والتمام.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...