menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمه الله
هل الخطأ وان كان قهريا خلال القراءة في الصلاة مبطل لها؟
على تقليد سماحة السيد السيستاني حفظه الله
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

يجب أن يأتي بالقراءة صحيحة، فيجب التعلّم مع الإمكان، ومن لا يقدر على قراءة الحمد إلّا على الوجه الملحون ولا يستطيع أن يتعلّم أجزأه ذلك إذا كان يحسن منه مقداراً معتدّاً به، وإلّا فالأحوط لزوماً أن يضمّ إلى قراءته ملحوناً قراءة شيء يحسنه من سائر القرآن، وإلّا فالتسبيح.

وأمّا القادر على التعلّم إذا ضاق وقته عن تعلّم جميعه فإن تعلّم بعضه بمقدار معتدّ به بحيث يصدق عليه قراءة القرآن عرفاً أجزأه ذلك، وإن لم يتعلّم المقدار المذكور قرأ من سائر القرآن بذلك المقدار، وإن لم يعرف أجزأه أن يسبّح، وفي كلتا الصورتين إذا أتى بما سبق صحّت صلاته ولا يجب عليه الائتمام.

نعم، من تهاون في تعلّم القراءة مع القدرة عليه فهو وإن صحّت منه الصلاة على الوجه المتقدّم إلّا أنّه يجب عليه عقلاً الائتمام تخلّصاً من العقاب. هذا كلّه في الحمد، وأمّا السورة فتسقط عن الجاهل بها مع العجز عن تعلّمها.

المصدر: المسائل المنتخبة أحكام الصلاة » القراءة المسألة 270


آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

یجب علی الإنسان أن یأتی بالصلاة صحیحة ومن دون خطأ، ومن لا یستطیع بوجه أن یتعلّم، یصلّی بالکیفیّة الممکنة، والأحوط استحباباً الائتمام.

وأمّا من لا یحسن قراءة الحمد والسورة أو سائر الأجزاء بصورة صحیحة، ولکن یمکنه أن یتعلّم، فإن کان فی سعة الوقت یجب علیه التعلّم، أمّا فی ضیق الوقت، فالأحوط وجوباً علیه الائتمام إن أمکن.

والمدار فی صحّة القراءة علی مراعاة حرکات وسکنات الحروف وأدائها من مخارجها علی نحوٍ یعدّه أهل اللسانِ العربیِّ مؤدّیاً لذلک الحرف دون حرفٍ آخر. ولا تجب مراعات المحسّنات التجویدیّة.

فمن لم یعرف کلمةً من الحمد والسورة، أو تعمّد عدم قراءتها، أو تعمّد التلفّظ بحرفٍ بدلاً من حرفٍ آخر، کما لو تلفّظ حرف ال «ز» بدلاً من ال «ض»، أو غیّر الحرکات البنائیّة والإعرابیّة، أو لم یلفظ التشدید، بطلت صلاته.

وأما من کان یخطئ فی القراءة أو فی أذکار الصلاة، کما لو کان یقرأ کلمة «یولَد» بکسر اللام، فإذا کان جاهلاً مقصّراً(1) فالأحوط وجوباً بطلان صلاته، أمّا لوکان جاهلاً قاصراً(2) ومعتقداً صحّة ما یقرأ، فصلاته صحیحة.

(1) الجاهل المقصّر هو الملتفت إلی جهله، ویعرف أیضاً سبل رفع جهالته، ولکنّه یقصّر فی تعلّم الأحکام.

(2) الجاهل القاصر هو من لا یعلم بجهله، أو یعلم بجهله ولکن لا یجد سبیلاً لرفعه.

المصدر: رسالة الصلاة والصوم، من المسألة 200 إلى المسألة 204.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
اذا كان المصلي يتعلم و لكن  لازال لا يحسن نطق بعض الحروف بطريقه صحيحه و لا يستطيع الائتمام في الوقت الحال هل تبطل صلاته؟
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عند السيد الخامنئي الحكم مبني على الاحتياط الوجوبي مع الإمكان وحيث قلت أنك لا تقدر على الائتمام فلا يجب عليك. بل حتى لو كنت قادرا فحيث إن الحكم مبني على الاحتياط الوجوبي فيمكنك العدول لغيره مراعيا الأعلم فالأعلم. هذا كله فيما لو كنت قادرا على التعلم.
وأما حالتك فيظهر منك أنك تحاول ولكن حتى الآن لم تجد القرأة التامة فلا يجب عليك الائتمام اصلا.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...