تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم، بالنسبة لفتوى الإمام الخامنئي حفظه الله بخصوص تعدد الوسائط في النجاسة، هل هناك مرجع يفتي بعدم منجِّسيَّة المتنجس الثاني يمكننا العدول إليه؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
المتنجّس بملاقاة عين النجاسة كالنجس ينجِّس ما يلاقيه مع الرطوبة المسرية، وكذلك المتنجّس بملاقاة المتنجّس ينجّس ملاقيه فيما إذا لم ‏تتعدّد الوسائط بينه وبين عين النجس وإلّا فلا ينجّسه وإن كان الأحوط استحباباً الاجتناب عنه، مثلاً : إذا لاقت اليد اليمنى البول فهي تتنجّس، فإذا لاقتها اليد اليسرى مع الرطوبة حكم بنجاستها أيضاً، وكذا إذا لاقى اليد اليسرى مع الرطوبة شيء آخر كالثوب فإنه يحكم بنجاسته، ولكن إذا لاقى الثوب شيء آخر مع الرطوبة سواء أكان مائعاً أم غيره فلا يحكم بنجاسته.

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
الشیء الملاقي لعین النجاسة نجس، وإذا لاقی شیئاً طاهراً مع الرطوبة المسریة یتنجس الملاقي له، وکذلك لو لاقی هذا المتنجس بالملاقاة شیئاً طاهراً مع الرطوبة المسریة علی الاحوط وجوبا، ولكن الملاقي لهذا المتنجس الثالث لا ینجس.

آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخرساني (حفظه الله):
المتنجس بملاقاة عين النجاسة كالنجس ، ينجس ما يلاقيه مع الرطوبة المسرية ، وكذلك المتنجس بملاقاة المتنجس ، ينجس الماء القليل بملاقاتة ، و أما في غير الماء القليل فالحكم بالنجاسة في الواسطة الثانية والثالثة مبني على الاحتياط ، وامّا فيما زاد فالاحتياط أولى .

آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض (حفظه الله):
قد تسأل أنّ المتنجّس الثاني و هو المتنجّس بواسطة واحدة بينه و بين عين النجس هل ينجّس ما يلاقيه؟
و الجواب: أنّه لا ينجّسه على الأظهر، إذا كانت الواسطة بينه و بين عين النجس من الجوامد لا من المائعات.
مثال الأوّل: ثوب لاقى برطوبته الميتة ثمّ لاقت يدك و هي رطبة الثوب و لاقى الفراش بعد ذلك يدك برطوبة، فالثوب الّذي تنجّس بملاقاة عين النجس هو المتنجّس الأوّل، و يدك الّتي تنجّست بملاقاة الثوب يعني بواسطة واحدة بينه و بين عين النجس هي المتنجّس الثاني بعد الأوّل في تسلسل المتنجّسات.
و أمّا الفراش الّذي لاقى برطوبة المتنجّس الثاني و هو يدك في المثال فهل يتنجّس بذلك؟
و الجواب: أنّه لا يتنجّس بذلك على الأظهر، إذ يكون بينه و بين عين النجس واسطتان هما الثوب و اليد، فلا تسري النجاسة إلى ما تفصله عن عين النجس واسطتان، و هذا معنى قولنا إنّ المتنجّس الأوّل ينجّس، و إنّ المتنجّس‌الثاني لا ينجّس، و نريد بالمتنجّس الأوّل ما كان متنجّسا بعين النجس مباشرة و نريد بالمتنجّس الثاني ما كان متنجّسا بواسطة واحدة بينه و بين عين النجس.
مثال الثاني: ماء قليل لاقى الميتة ثمّ وقع الماء على الثوب و لاقى الثوب بعد ذلك الفراش برطوبة، و على هذا فبين الفراش و بين عين النجس واسطتان هما الماء القليل و الثوب، و حيث أنّ الواسطة الاولى من المائعات فهي لا تحسب واسطة، و كأنّ بين الفراش و عين النجس واسطة واحدة و هي الثوب، فتسري النجاسة أي تمتدّ من عين النجس إلى ملاقيها بواسطة واحدة و لكن على الأحوط.

آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (حفظه الله):
إذا تنجّس شيء، مثلا لاقت اليد البول، ثمّ لاقت شيئاً طاهراً مع الرطوبة فذلک الشيء ينجس أيضا.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 3 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...