السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرى أن بعض الأشخاص الذين يصمّمون الصور يستعملون عبارات من دعاء كميل، الذي نخاطب به الله تعالى، أو حتى من دعاء الندبة، الذي نخاطب به صاحب الزمان (عجّل الله تعالى فرجه)، ثم يضعونها على صور القائد الشهيد؛ فمثلًا يكتبون: «فكيف أصبر على فراقك؟».
وكذلك يستعملون عبارات من دعاء الندبة على صور العرسان، مثل: «هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ فَنَحْظَى؟ مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى؟»، وكأنهم يعبّرون بهذه العبارات عن شوقهم إلى الزواج ورغبتهم فيه.
وأرى أن هذا الاستخدام للعبارات ليس في محله؛ لأن هذه الأدعية لها سياق ومعانٍ ومخاطبون محددون، ولا ينبغي أن تُستعمل لمجرّد التعبير عن مشاعر أخرى لا علاقة لها بالسياق الأصلي.
فهل هذا صحيح، وفي الحلال والحرام أهو جائز، ومن الجانب الأخلاقي أيضًا بعد أن أصبح متعارفًا مَن تُوجَّه إليه هذه العبارات بالأصل؟
أرى أن بعض الأشخاص الذين يصمّمون الصور يستعملون عبارات من دعاء كميل، الذي نخاطب به الله تعالى، أو حتى من دعاء الندبة، الذي نخاطب به صاحب الزمان (عجّل الله تعالى فرجه)، ثم يضعونها على صور القائد الشهيد؛ فمثلًا يكتبون: «فكيف أصبر على فراقك؟».
وكذلك يستعملون عبارات من دعاء الندبة على صور العرسان، مثل: «هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ فَنَحْظَى؟ مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى؟»، وكأنهم يعبّرون بهذه العبارات عن شوقهم إلى الزواج ورغبتهم فيه.
وأرى أن هذا الاستخدام للعبارات ليس في محله؛ لأن هذه الأدعية لها سياق ومعانٍ ومخاطبون محددون، ولا ينبغي أن تُستعمل لمجرّد التعبير عن مشاعر أخرى لا علاقة لها بالسياق الأصلي.
فهل هذا صحيح، وفي الحلال والحرام أهو جائز، ومن الجانب الأخلاقي أيضًا بعد أن أصبح متعارفًا مَن تُوجَّه إليه هذه العبارات بالأصل؟
