السلام عليكم... من قبل أسبوعين بدأت لديّ حالة شكوك ووساوس عقيدية فظيعة حتى أشعر كأن إيماني أصبح سطحيًا، لكن لم أترك الصلاة وأجاهد نفسي... الأمر بدأ عندما أردت أن أخطب فتاة فبدأت أقول لنفسي ربما أنت كافر وراجع عقيدتك وأنت ستخدع الفتاة وكذا، وعندما يكون لك ولد عقد قرانك زائف وستظلمها... الخ... فبدأ القلق والوساوس ووصلت إلى ثوابت الدين كوجود الله واليوم الآخر، مع العلم أني لا أرضى بها. وكل الذي أفعله أنني أقرأ كتبًا تفنّد الإلحاد وأستأنس بهذه الكتب، لكن الوساوس والشكوك تكون ضبابية أكثر وأشعر أن عقلي لا يقتنع... وأحب الدين وأشعر أن الحياة بلا معنى من دون دين. فقط أريد أن يزول هذا خلال الأسبوعين وأن أنسى كل شيء... حتى أنني أشعر أن نفسي نجسة بحكم الدين وعليّ أن أبتعد عن أهلي وحياتي بلا معنى، وأعاني الانعزال واكتئابًا داخليًا وانفصالًا عن الواقع الآن وفقدت ضحكتي القديمة... البعض يقول إنه نوع من الوسواس القهري المسمى بوسواس العقيدة لكن لا أقتنع وألوم نفسي وكأنني غريب بين أهلي ومجتمعي... أصبحت أخاف من أن أقرأ القرآن لكن الصلاة أجاهد نفسي لأصليها حتى وإن لم أكن أشعر بشيء لأني أحب هذا الدين... أخشى أن أموت على هذه الحال... فبم تنصحوني؟
