وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه):
إذا التحق بالجماعة أثناء رکوعِ الإمام، فیمکن أن تحصل إحدی الحالات التالیة:
i. إذا وصل إلی حدّ الرکوع وکان الإمام ما زال راکعاً، صحّت صلاته جماعةً، وتحسب له رکعة، حتّی لو کان الإمام قد أتمّ ذکره.
ii. إذا وصل إلی حدّ الرکوع وکان الإمام فی حال النهوض من الرکوع أو قائماً، صحّت صلاته منفرداً، وتحسب رکعةً أولی له، ویجب أن یتمّ صلاته.
iii. إذا وصل إلی حدّ الرکوع وشکّ أنّه أدرک رکوع الإمام أم لا، فتصحّ صلاته منفرداً، وتحسب رکعةً أولی له، ویجب أن یتمّ صلاته.
iv. إذا رفع الإمام رأسه قبل أن یصل المأموم إلی حدّ الرکوع، ففی هذه الصورة یمکن للمأموم أن ینفرد.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
يعتبر في إدراكه في الركوع أن يصل إلى حدّ الركوع قبل أن يرفع الإمام رأسه ولو كان ذلك بعد فراغه من الذكر، بل قال بعض الفقهاء (رضوان الله تعالى عليهم) بتحقّق الإدراك للركعة بوصوله إلى حدّ الركوع والإمام لم يخرج بعد عن حدّه وإن كان هو مشغولاً بالهويّ والإمام مشغولاً بالرفع، لكنّه لا يخلو من إشكال فلا يترك مراعاة مقتضى الاحتياط في ذلك.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، كيفيّة إدراك صلاة الجماعة.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google