menu search
brightness_auto
السلام عليكم
سؤال تحت عنوان "عرفنا المتديّن"
ورد في الروايات الحثّ للخروج لصلاة الاستسقاء يوم الإثنين، وأيضًا من أراد الخروج للدراسة فليبدأ نهار الاثنين، وأيضًا استحباب صيام يوم الاثنين والخميس.
نحن في حياتنا عندما نريد القيام بنظام غذائي أو التسجيل بنادٍ رياضي أو المباشرة بعمل ما، نقول نبدأ من نهار الاثنين.
فما هي خصوصيّة نهار الاثنين؟
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن الإنسان حينما يريد أن يثبت لشيء خصوصية لابد وأن تكون من الشريعة مرعية

وبعد النظر في الكتب الروائية والمجاميع الحديثية الواردة عند الطائفة الشيعية

لم نجد حول ما سألتم عنه من الخصوصية ليوم الاثنين سوى العناوين المتعلقة بالاستسقاء والصوم والتي تحتاج إلى بحث ونظر في سندها وفي دلالتها خصوصا أن ثمت روايات في قبالها تعارضها

وقبل التعرض لها لابد من لفت نظركم أنه حتى لو ثبت الخصوصية ليوم من الأيام فإن فهم متعلقها متوقف على قائلها

وهم أهل بيت العصمة فإن كشفوا لنا اللثام عن خصوصية يوم من الأيام فيكون هو المتعين وإلا فإن لم يبينوا ذلك فحينئذ تكون الوجوه المطروحة استحسانية

لا قيمة لها من الناحية العلمية وبعض العناوين التي عثرنا عليها هي:

العنوان الأول ما جاء في كتاب الوسائل للحر العاملي: جزء ٨ ص ٨

باب استحباب الصوم ثلاثاً والخروج للاستسقاء يوم الثالث ، وأن يكون الاثنين أو الجمعة

قال : وفي غير هذه الرواية أنّه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي.

وهذا الرواية وبغض النظر عن الكلام حول سندها فإنها تثبت الخصوصية لهذا اليوم بالنسبة للاستسقاء ولكن لا تبين لنا سببها

وفي المقابل أخي الكريم وعلى خلاف ما تسألون فإننا نجد روايات صحيحة من حيث السند تذم يوم الاثنين معتبرة اياه بأنه يوم نحس ولا تطلب فيه الحوائج وطبعا هذا سيولد في ذهنكم سؤالا وهو كيف يكون كذلك و الرواية المتقدمة أرشدت إلى الاستسقاء يوم الاثنين وبعضها حثت على صومه

وهذا يتطلب بحثا علميا و جمعا دلاليا ليس هاهنا محل بحثه

ـ من هذه الروايات ما ورد في الوسائل:

جزء ١١ ص٣٥٢

وعن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر قال : جاء رجل إلى أخي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) فقال : إنّي أُريد الخروج فادع لي ، قال : ومتى تخرج ؟ قال : يوم الاثنين فقال له : ولم تخرج يوم الاثنين ؟ قال : اطلب فيه البركة لأَنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ولد يوم الاثنين ، قال : كذبوا ولد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يوم الجمعة ، وما من يوم أعظم شؤماً من يوم الاثنين يوم مات فيه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وانقطع فيه وحي السماء ، وظلمنا فيه حقّنا ، ألا أدّلك على يوم سهل لين ألٰانَ الله لداود فيه الحديد ، فقال الرجل : بلى ، جعلت فداك ، فقال : اخرج يوم الثلاثاء .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر مثله.

ومعه فهذه الرواية تنفي عنه الخصوصية بل إنها جاءت بكيفية تحذيرية ذمية فتكون في الجهة المقابلة من سؤالكم.

والحمدلله رب العالمين

والصلاة والسلام نبينا محمد وآله الطاهرين
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...