menu search
brightness_auto
السلام عليكم
لو كانت المرأة قد أصيبت بالوسواس وتعمل على معالجة الأمر، فأحيانًا قد ترى بعض الملابس ملفتة لنظر الأجنبي مع أنها غير كذلك وقد تكون فعلاً ملفتة، بحيث أنها لا تستطيع تشخيص ذلك. فإذا طلبت منها أخواتها كيّ أزيائهن أو إعارتهن ملابس تشكّ في كونها ملفتة ولا يسعها سؤال امرأة متدينة لتساعدها في تشخيص كلّ لباس بما إذا كان ملفتًا أم لا، فهل يجوز لها كيّ هذه الملابس لترتديها أخواتها أو إعارتهن إياها؟ أي هل تعتبر أعانتهنّ على الإثم لو كانت غير متيقنة من كون هذه الملابس ملفتة؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من الواضح حيث تكرر منك السؤال عن هذا الموضوع انّك تعانين الوسوسة في هذا الامر ، وعليه وقبل ان نجيبك على سؤالك عليك ان تعملي جاهدة على التخلص من مشكلة الوسوسة التي ستوقعك في مشاكلة كثيرة وتجعلك غير عرفيّة ومعتدلة في الحكم على الاشياء.

ولذلك ننصحك بمراجعة السؤال التالي:

هل الوسوسة تعتبر من الابتلاءات؟

وأمّا فيما يتعلّق بسؤالك عن الكي والإعارة فيمكنك مراجعة السؤال التالي:

توضيح المراد من الإعانة على الإثم

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
السلام عليكم ، ورد في جواب سؤال معنى العانة على الإثم هذا '..فالمراد هو: أن يكون أحد مقدم على فعل الحرام ويقوم آخر بإعانته على هذا الفعل من خلال مساعدته بتحقيق هذا المحرّم قاصداً تحقق الحرام في الخارج.'

فهل أعتبر قد اعنتها عن الحرام  لو اعرتها ملابس ملفتة فعلا ( اي انّها فعلا ملفتة للانظار عرفا بغضّ النظر عن الوسواس في هذا الامر)  و خرجت بها امام الأجانب ،الا أنّني لا أود اعانتها على هذا الفعل ، لكنني أكون قد  اعنتها عمليًّا ؟
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مع عدم القصد فلا إعانة.
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0

أسئلة متعلقة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...