menu search
brightness_auto
أرفع إليكم مسألة باتت تشكل نوعًا من المراقبة المستمرة لنفسي نتيجة خوفٍ من الوقوع في المعصية، راجية منكم البيان الشرعي والتوجيه:

السؤال (حول الاختلاط): أنا فتاة مؤمنة أراقب نفسي بشدة تفاديًا للوقوع في الحرام، لكنني دخلت في حالة من التدقيق؛ لا أعلم إن كان التدقيق المفرط في النوايا والمشاعر. وتتلخص معاناتي في الآتي: في المجالس العائلية، عند اجتماع الأقارب الأجانب (كأبناء العم) وتبادلهم أطراف الحديث أو المزاح العفوي، أجد نفسي أحيانًا أبتسم تلقائيًا أو أضحك ضحكًا صامتًا (بدون إخراج صوت) تفاعلًا مع الجو العام، دون أي نية أو قصد لإثارة الانتباه أو الريبة أو التودد للأجانب. فهل تجب عليّ مجاهدة النفس للامتناع تمامًا عن هذه الابتسامة أو الضحك الصامت العفوي؟ وهل تفاعل المرأة بهذا الشكل غير الملفت في هذا السياق العائلي يُعد ذنبًا؟
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا إشكال في هذا المقدار من الإبتسامة والضحك.

وننصحكم بمراجعة السؤال 4637.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...