menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمة الله، أرجو منكم الجواب الذي يريح بالي وتفكيري ويجعله سببًا في رجوعي بكامل خشوعي إلى الله.

أنا قبل أشهر شاهدت رسوم قصصية مصوَّرة غير أخلاقية ومُخِلّة جدًا، وأنا أشاهد شعرت بدقات قلبي تتزايد ونغزات في المنطقة، ليست قوية جدًا ولكن أعتقد أنني شعرت بها.

وأيضًا عندما ذهبت للحمام أَعزُّكم الله وجدت إفرازات مائية مخترقة للبس، ولكن قلت إنه أكيد ليس جنابة وغيرت فقط اللباس الداخلي وعشت طبيعيًا. ولكن عاد لي القلق بعد فترة وضللتُ أفكر جدًا جدًا وألوم نفسي رغم توبتي وعدم رجوعي للفعل. ولكن أفكر بكل صلاة بهذا الشيء، والغريب أن فكري يجبرني على البحث في الحالة والأعراض والتعمق فيها جدًا للتأكد من أنها جنابة أم لا.

فبمعرفتكم، هل هي جنابة؟ ريحوني، أرجوكم.
البلد: العراق
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يُرجى زيارة السؤال التالي للعثور على الإجابة التي تبحثون عنها

الشك في تحقق الجنابة

ونظرا لتكرر السؤال، لن يتم نشره مجددا على الموقع

نشكر لكم تفهمكم وتعاونكم، ونرحب بأي أسئلة جديدة قد تكون لديكم.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
ممكن جواب موضوعي فقط لانني اريد حل لمشكلتي وكلام يرحيني ارجوكم
وشكرا لكم
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم نفهم مرادكم من الموضوعية فقد بيّنا لكم الحكم من كل جوانبه أي في حالة الشك والتأكد وكيفية معرفة الجنابة وعلاماتها فكيف لنا أن نساعدكم أكثر ونريحكم؟
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
نعم وشكرا لكم على صبركم معنا
اقصد بتريحوني انه  اريد ان ارتاح من الناس الموثوقين بمذهبي واستطيع الاعتماد باذن الله مثلا ان تقولوا بنص العبارة لاداعي لارجع بذاكرتي للموقف هذا هل هو جنابة ام لا
وكيف اتعامل مع فكرة انني لم اغتسل حينها ماذا لو كان يجب الغسل حسب اعراضي فانا عفوا ذكرتها بالتفاصيل
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يظهر بوضوح أنك وقعت في القلق والتوتر والوسوسة نتيجة التفكير بهذا الأمر وحيث إنك لست متأكدا مما حصل حينها فلا تعتني وعليك أن تبني على صحة ما قمت به حينها.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
انا افكر بأن حتى لو مستقبلا لاسامح الله انجرفت نفسي فالوسواس يقول كيف ستتخذي عدم معرفتك حجة لعدم الغسل فهل سأضل افعل ذنب ولن اغتسل لانني شككت!
للعلم هذا الكلام مجرد فكرة واريد حلها خوفا ان حدثت لي
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
نحن نتكلم عن حكم شرعي أفتى به العلماء وهو أنه مع الشك في تحقق الجنابة لا يجب الغسل.
وهذا لا دخل له بانجرافك نحو الذنب والمعصية أو لا فهذا حكم يشمل كل من شك في الجنابة سواء كانت مقدماته محرمة كما في حالتك أم لا.
وبدلا من التفكير والقلق من الجنابة عليك أن تقلقي وتفكري في العقاب الذي ينتظرك يوم القيام لانجرارك وراء شهواتك وعدم قدرتك قبح تلك الشهوة والعودة الى طاعة الله.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
شكرا لكم على صبركم وشرحكم ونصائحكم لي
لابد من اقول انني تائبة واسئلتي هذه هي من مجرد افكار بسبب مرضي الوسواس القهري لانني اتعالج حاليا عند طبيبة وسبب ذهابي انني لا اكتفي بالاسئلة الدينية لهذه الامور بالرغم انني تبت لكن دائما اسئل عن الماضي وعن احتمالات قد لاتحدث اصلا مجرد أريح نفسي ام اسئلة مرضي هذا!
شكرا لكم واسئل الله الشفاء لي فإنني مبتلية بهذا المرض والحمدلله
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
هل تعرفون بكلامكم هذا ماذا فعلتوا لمشاعري
منذ ما قرأته وانا اتذكره وأبكي
انني اعرف ان الدين لايقول لكم ان تحكموا وتبنوا بدون فهم الامر
تألمت كثيرا وبحكم مرضي لا اعرف ماذا افعل
اريد ان اقول غير مبرئين الذمة لكن نفسي لاتسمح
فاترككم مع الله
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختنا الكريمة، بعد توضيحك الأخير نأسف لأن العبارة السابقة سببت لك هذا الألم والبكاء. لم يكن المقصود الحكم عليك أو تجاهل توبتك والعياذ بالله.
لقد ذكرتِ الآن أمرًا مهمًا جدًا: أنك تعانين من الوسواس القهري، وأنك تتعالجين عند طبيبة، وأنك تجدين نفسك تعودين إلى الماضي وتسألين مرارًا عن احتمالات قد لا تكون قد حدثت أصلًا. لذلك لا نريد أن ندخل معك مرة أخرى في فحص تفاصيل الإفرازات ودقات القلب وما حدث قبل أشهر؛ لأن إعادة تحليل الواقعة في كل مرة قد لا تريحك إلا مؤقتًا ثم يعيد الوسواس السؤال بصورة أخرى.
ومن جهة الحكم الذي سبق أن بيّناه لك: ما دمتِ لم تكوني متيقنة من تحقق الجنابة في تلك الواقعة، فلا يجب عليك الآن الرجوع بذاكرتك إليها ولا إعادة التحقيق فيها، وابني على صحة ما فعلتِ حينها. ولا تجعلي سؤال «ماذا لو كان يجب عليّ الغسل؟» سببًا لإعادة فتح الموضوع كلما خطر في بالك؛ فالشك شيء، واليقين شيء آخر، وقد سبق بيان حكم الشك لك.
كذلك لا تخلطي بين التوبة من مشاهدة ما لا ينبغي وبين مسألة ثبوت الجنابة. أنتِ تقولين إنك تبتِ ولم تعودي إلى ذلك، فلا نريد أن نجعل ذنبًا تبتِ منه بابًا لتعذيب نفسك واستحضاره في كل صلاة. التوبة لا تعني أن يبقى الإنسان يعاقب نفسه نفسيًا بعد ذلك.
أما الأفكار المستقبلية من قبيل: «ماذا لو حدث كذا؟ ماذا لو شككت مرة أخرى؟ ماذا لو كنت مخطئة؟» فلا تحتاجين إلى حل جميع احتمالاتها الآن. عندما يأتيك هذا النوع من الأسئلة، حاولي أن تتعاملي معه بالطريقة التي توجهك إليها طبيبتك في علاج الوسواس، بدل العودة إلى البحث والسؤال طلبًا ليقين جديد.
واستمري في علاجك، وأخبري طبيبتك أيضًا بأن الوسواس عندك يتعلق بالطهارة والعبادة والذنب، وبأن طلب الفتاوى والتأكد المتكرر أصبح جزءًا من الدائرة؛ فهذه معلومة مهمة لها في العلاج.
ونسأل الله أن يتقبل توبتك، ويعينك على عبادته بسكينة، ويمنّ عليك بالشفاء والعافية. ولا نحمل في أنفسنا عليك شيئًا، ونرجو أن تعذري العبارة التي آلمتك.
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0

أسئلة متعلقة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...