السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
استخرتُ الله تعالى بشأن التقدّم إلى امتحان القبول في كلية معيّنة ذات اختصاص جديد، على الرغم من أنّني أتابع دراستي حالياً في كلية أخرى. وكانت نتيجة الاستخارة مشجّعة على الإقدام وعدم التراجع.
غير أنّ المشكلة تكمن في أنّني كنت أستعدّ لهذا الامتحان سابقاً، ثم ضاق الوقت وانشغلت بمتطلّبات دراستي الحالية، فلم أعد قادراً على إتمام التحضير له بالشكل المطلوب. وقد مضى الوقت سريعاً حتى أصبحت غير جاهز للامتحان تقريباً.
بعد ذلك استخرتُ الله تعالى بشأن ترك التقدّم للامتحان، فجاءت نتيجة الاستخارة بعدم الترك. لذلك أصبحت في حيرة من أمري: هل ينبغي لي أن أتقدّم للامتحان رغم عدم جاهزيتي، أم آخذ بالأسباب الظاهرة وأمتنع عن التقدّم بسبب ضيق الوقت وما يتطلّبه الأمر من جهد وتكاليف ومسافة سفر؟
كما أتساءل: هل تعني النتيجة الإيجابية للاستخارة أنّني سأُقبل في تلك الكلية، أم أنّ المقصود منها أن أسعى وأبذل جهدي ثم أترك النتائج لله تعالى ويحب ان يراني أسعى ؟ وما مدى صحّة القول بأنّ الله يحب أن يرى عبده يسعى ويأخذ بالأسباب، دون أن يكون ذلك دليلاً على تحقّق النتيجة التي يرجوها؟
استخرتُ الله تعالى بشأن التقدّم إلى امتحان القبول في كلية معيّنة ذات اختصاص جديد، على الرغم من أنّني أتابع دراستي حالياً في كلية أخرى. وكانت نتيجة الاستخارة مشجّعة على الإقدام وعدم التراجع.
غير أنّ المشكلة تكمن في أنّني كنت أستعدّ لهذا الامتحان سابقاً، ثم ضاق الوقت وانشغلت بمتطلّبات دراستي الحالية، فلم أعد قادراً على إتمام التحضير له بالشكل المطلوب. وقد مضى الوقت سريعاً حتى أصبحت غير جاهز للامتحان تقريباً.
بعد ذلك استخرتُ الله تعالى بشأن ترك التقدّم للامتحان، فجاءت نتيجة الاستخارة بعدم الترك. لذلك أصبحت في حيرة من أمري: هل ينبغي لي أن أتقدّم للامتحان رغم عدم جاهزيتي، أم آخذ بالأسباب الظاهرة وأمتنع عن التقدّم بسبب ضيق الوقت وما يتطلّبه الأمر من جهد وتكاليف ومسافة سفر؟
كما أتساءل: هل تعني النتيجة الإيجابية للاستخارة أنّني سأُقبل في تلك الكلية، أم أنّ المقصود منها أن أسعى وأبذل جهدي ثم أترك النتائج لله تعالى ويحب ان يراني أسعى ؟ وما مدى صحّة القول بأنّ الله يحب أن يرى عبده يسعى ويأخذ بالأسباب، دون أن يكون ذلك دليلاً على تحقّق النتيجة التي يرجوها؟
