والآن أشك: هل كانت هذه الطبقة تُعدّ حاجبًا يمنع وصول الماء إلى البشرة أم لا؟
فهل يُحكم بصحة الغسل الذي أتيت به أم يجب إعادته؟ ارجو رد بسرعة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه) وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
إذا حصل الشك بعد الإنتهاء من الغسل في كون ما كان على الوجه هل هو حاجب ام لا فيحكم بصجة الغسل.
نعم لو كان ذلك قبل الغسل فلا بدّ من إزالة كل ما يشك في حاجبيّته.
وأمّا لو تأكدت من أنّ هذه الطبقة لم تكن داخليّة بل كانت إفرازات وشكّلت طبقة خارجيّة على الحبّة وتأكدت بأنّ هذه الطبقة مانع من وصول الماء لما تحتها فالغسل غير صحيح. وتشخيص كون هذه الطبقة مانع من وصول الماء إلى البشرة أو لا فهذا ما يجب عليك أنت تشخيصه.
دمتم موفقين لكل خير
المصدر:
آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه): الرسالة التعليميّة، الطهارة، الوضوء (3) + استفتاء خاص: 1 ، 2
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): الموقع الرسمي + منهاج الصالحين، ج1، أحكام الخلل، م 155.
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google