أعيش في وسط يختلف توجهه عني ، فأحتاج للحيطة و الحذر الشديدين أثناء ممارساتي الدينية . و أجد نفسي مجبرة على القيام ببعض الأمور على وجه مخالف لما أعرفه و أشك إن كان عملي صحيحا . فأسئلتي جزاكم الله خيرا :
١. في الصلاة حين لا أكون في البيت و أخاف أن يخرج وقت الصلاة ، أصلي في مسجد الجامعة أو المكان الذي أتواجد فيه و لا أستطيع استعمال الحجر للسجود . فأتساءل : هل من الأفضل أن أصلي في أول الوقت دون حجر ، أم أن أؤجل الصلاة حتى أقدر على استعمال الحجر ( المرجو إجابتي عن حالتين : الأولى أن أؤجلها لكن لا أتجاوز الوقت المخصص للصلاة ، و الثانية أن يخرج وقت الصلاة )
٢. في نفس السياق، حين أصلي في مكان و أكون في بداية الأمر وحدي أبقى ممسكة بالحجر في يدي و أضعه أرضا حين أرغب في السجود و أعيد حمله حين أقوم ، فما حكم ما أقوم به .
٣. بالنسبه للوضوء ، هل يجوز لي أن أتوضأ في البيت قبل الخروج مع العلم أني أجد صعوبة في التوضؤ خارج البيت و بحكم أن وضوئي مختلف ، مع نية البقاء على طهارة طبعا ، مما يعنى هل يجوز أن أصلي الظهر و العصر و أنا متوضئة منذ ٤ أو ٥ ساعات .
جزاكم الله خيرا.
